أخبار العالم

برنامج خادم الحرمين بالمالديف: تعزيز للتكافل والأخوة

أشاد معالي وزير الشؤون الإسلامية في جمهورية المالديف، الدكتور محمد شهيم علي سعيد، بالدور الإنساني والريادي الذي تلعبه المملكة العربية السعودية في خدمة الإسلام والمسلمين حول العالم، مؤكداً أن تنفيذ برنامجي خادم الحرمين الشريفين لتفطير الصائمين وهدية التمور الفاخرة في المالديف يمثل لفتة كريمة تجسد عمق العلاقات الأخوية الراسخة بين البلدين الشقيقين.

جاء ذلك خلال تصريح له أثناء حفل تدشين البرنامجين في العاصمة ماليه، والذي أقيم بمقر المركز الإسلامي بحضور عدد من الشخصيات السياسية والدينية البارزة. وأوضح الوزير أن هذه المبادرات السنوية تعكس ما تقوم عليه العلاقات السعودية المالديفية من محبة وتعاون وتكافل إسلامي وإنساني، وهي رسالة واضحة على حرص قيادة المملكة على تلمس احتياجات المسلمين في شتى بقاع الأرض، خاصة خلال شهر رمضان المبارك.

خلفية تاريخية لبرامج العطاء السعودية

يُعد “برنامج خادم الحرمين الشريفين لتفطير الصائمين” و”برنامج هدية التمور” من أبرز المبادرات الموسمية التي تشرف عليها وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد السعودية. تمتد هذه البرامج لتشمل أكثر من 90 دولة حول العالم، حيث يتم توزيع ملايين الوجبات وأطنان من التمور السعودية الفاخرة سنوياً. وتأتي هذه الجهود ضمن إطار الدور التاريخي للمملكة كقلب للعالم الإسلامي، وسعيها الدؤوب لتعزيز قيم التضامن ونشر روح المحبة بين الشعوب الإسلامية، مستلهمة ذلك من تعاليم الدين الإسلامي الحنيف الذي يحث على إطعام الطعام ومساعدة المحتاجين.

أهمية المبادرة وتأثيرها المتوقع

على الصعيد المحلي في المالديف، تكتسب هذه المبادرة أهمية خاصة، حيث تساهم بشكل مباشر في دعم الأسر المحتاجة وتوفير وجبات الإفطار للصائمين في المساجد والمراكز الإسلامية، مما يعزز الأجواء الروحانية للشهر الفضيل ويخفف العبء عن كاهل الكثيرين. أما على الصعيدين الإقليمي والدولي، فإن استمرارية هذه البرامج ترسخ من مكانة المملكة كقائدة للعمل الإنساني والإسلامي. إنها تمثل أداة فعالة من أدوات الدبلوماسية الدينية والإنسانية التي تعكس الصورة الحقيقية للمملكة ورسالتها القائمة على الوسطية والاعتدال والعطاء، وتعمل على تقوية الروابط بين المملكة ومختلف الدول الإسلامية على المستويين الرسمي والشعبي.

وفي ختام تصريحه، أعرب الوزير شهيم عن بالغ شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظهما الله – على دعمهما المتواصل للأمة الإسلامية. كما أثنى على الجهود الكبيرة التي تبذلها وزارة الشؤون الإسلامية السعودية، بقيادة معالي الوزير الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، في إيصال رسالة المملكة السامية إلى العالم، داعياً الله أن يحفظ على المملكة قيادتها وشعبها، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار والرخاء.

ناقة نيوز

ناقة نيوز محرّر يقدم محتوى إخباري موثوق ويعمل على متابعة أهم الأحداث المحلية والعالمية وتقديمها للقارئ بأسلوب مبسّط وواضح.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى