ترقية 1842 من منسوبي الجوازات السعودية دعماً لرؤية 2030

إنفاذًا للتوجيهات السامية من صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز، وزير الداخلية، أصدر مدير عام الجوازات المكلف، اللواء الدكتور صالح بن سعد المربع، قرارات إدارية تقضي بترقية 1842 فردًا من منسوبي ومنسوبات المديرية العامة للجوازات إلى الرتب التي تلي رتبهم الحالية. وشملت هذه الترقيات مختلف إدارات المديرية وفروعها في جميع مناطق المملكة، في خطوة تعكس الاهتمام الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة لتطوير الكوادر البشرية في القطاعات الحيوية.
السياق العام وأهمية قطاع الجوازات
تُعد المديرية العامة للجوازات أحد أهم القطاعات الأمنية والخدمية التابعة لوزارة الداخلية في المملكة العربية السعودية. ويتجاوز دورها مجرد إصدار وثائق السفر، لتشمل مسؤوليات حيوية تتعلق بأمن المنافذ البرية والبحرية والجوية، وإدارة سجلات المقيمين، وتقديم مجموعة واسعة من الخدمات الإلكترونية للمواطنين والمقيمين والزوار. ويأتي هذا القرار في سياق جهود المملكة المستمرة لتحديث وتطوير أجهزتها الحكومية، بما يضمن تقديم خدمات عالية الجودة ويعزز من مكانة المملكة كمركز لوجستي عالمي ووجهة سياحية ودينية رائدة.
الأثر المتوقع للترقيات ودورها في تحقيق رؤية 2030
لا تقتصر أهمية هذه الترقيات على كونها حافزًا معنويًا وماديًا للموظفين الذين شملهم القرار، بل تمتد لتكون جزءًا لا يتجزأ من استراتيجية أوسع تهدف إلى تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030. فمن خلال تقدير الكفاءات وتحفيزها، تسعى وزارة الداخلية إلى رفع مستوى الأداء العام وتعزيز الإنتاجية داخل قطاع الجوازات. ومن المتوقع أن ينعكس هذا القرار إيجابًا على جودة الخدمات المقدمة عبر منصات مثل “أبشر” وفي المنافذ الحدودية، مما يساهم في تحسين تجربة المتعاملين وتسريع وتيرة إنجاز المعاملات. كما أن شمول الترقيات للمنسوبات من النساء يؤكد على التزام المملكة بتمكين المرأة السعودية وتعزيز دورها في كافة المجالات، بما في ذلك القطاعات الأمنية الحساسة.
وقد أعرب اللواء المربع عن بالغ شكره وتقديره لسمو وزير الداخلية على الدعم اللامحدود والاهتمام المستمر الذي يحظى به قطاع الجوازات، مؤكدًا أن هذه الترقيات تمثل امتدادًا لحرص القيادة على الاستثمار في رأس المال البشري. وهنأ اللواء المربع جميع الأفراد الذين تمت ترقيتهم، وحثهم على بذل المزيد من الجهد والعطاء، ومواصلة أداء مهامهم بكفاءة وإخلاص لخدمة الدين ثم المليك والوطن، والمساهمة بفعالية في مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها المملكة.



