القيادة تهنئ أمير قطر باليوم الوطني.. علاقات أخوية راسخة

بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، برقية تهنئة، لصاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، بمناسبة ذكرى اليوم الوطني لبلاده، في لفتة تعكس عمق الروابط الأخوية التي تجمع بين قيادتي وشعبي البلدين الشقيقين.
وأعرب الملك المفدى في برقيته عن أصدق التهاني وأطيب التمنيات بدوام الصحة والسعادة لسموه، ولحكومة وشعب دولة قطر الشقيق اطراد التقدم والازدهار. كما أشاد ـ أيده الله ـ بتميز العلاقات الأخوية الراسخة التي تربط البلدين والشعبين الشقيقين، والتي يسعى الجميع لتعزيزها وتنميتها في المجالات كافة بما يخدم المصالح المشتركة.
تهنئة ولي العهد وتأكيد الشراكة
وفي السياق ذاته، بعث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، برقية تهنئة مماثلة لصاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، بمناسبة ذكرى اليوم الوطني لبلاده. وعبر سمو ولي العهد، عن أطيب التهاني وأصدق التمنيات بموفور الصحة والسعادة لسموه، ولحكومة وشعب دولة قطر الشقيق المزيد من التقدم والازدهار، مؤكداً على المتانة التي تتمتع بها العلاقات الثنائية.
أبعاد العلاقات السعودية القطرية
تأتي هذه التهنئة في إطار العلاقات التاريخية والاستراتيجية التي تربط المملكة العربية السعودية ودولة قطر، حيث يشترك البلدان في إرث حضاري وثقافي واحد، بالإضافة إلى عضويتهما الفاعلة في مجلس التعاون لدول الخليج العربية. وتتميز العلاقات بين الرياض والدوحة بتنسيق مستمر في مختلف القضايا الإقليمية والدولية، مما يعزز من استقرار المنطقة ويدعم مسيرة العمل الخليجي المشترك.
وتشهد العلاقات الثنائية نمواً ملحوظاً في مختلف القطاعات الاقتصادية والاستثمارية والسياحية، مدفوعة برؤية القيادتين الحكيمتين اللتين تسعيان لتحقيق تكامل خليجي يصب في مصلحة المواطن الخليجي، ويعزز من مكانة دول المجلس ككتلة اقتصادية وسياسية مؤثرة عالمياً.
دلالات اليوم الوطني القطري
تحتفل دولة قطر في الثامن عشر من ديسمبر من كل عام بيومها الوطني، وهو التاريخ الذي يوافق تولي الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني، مؤسس دولة قطر الحديثة، الحكم في البلاد عام 1878. ويعد هذا اليوم مناسبة وطنية هامة يستذكر فيها الشعب القطري تضحيات الآباء والأجداد في سبيل بناء الدولة وتوحيدها، كما يمثل فرصة للاحتفاء بالإنجازات التنموية والحضارية التي حققتها قطر على مختلف الأصعدة.
وتشارك المملكة العربية السعودية شقيقتها دولة قطر أفراحها في هذه المناسبة، تجسيداً لمفهوم الأخوة والمصير الواحد الذي يجمع دول مجلس التعاون، وتأكيداً على أن أمن ورخاء أي دولة خليجية هو جزء لا يتجزأ من أمن ورخاء المنظومة الخليجية بأكملها.



