القيادة تهنئ لورا فرنانديز ديلغادو برئاسة كوستاريكا

بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، برقية تهنئة، إلى فخامة السيدة لورا فرنانديز ديلغادو، بمناسبة فوزها في الانتخابات الرئاسية في جمهورية كوستاريكا، مؤكداً حرص المملكة العربية السعودية على تعزيز أواصر الصداقة والتعاون مع الدول الصديقة في أمريكا اللاتينية.
وأعرب الملك المفدى في برقيته عن أصدق التهاني، وأطيب التمنيات بالتوفيق والسداد لفخامتها في مهامها الرئاسية الجديدة، ولشعب جمهورية كوستاريكا الصديق المزيد من التقدم والازدهار، مشيداً بالعلاقات الطيبة التي تجمع البلدين.
برقية ولي العهد وتأكيد الشراكة
وفي السياق ذاته، بعث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، برقية تهنئة مماثلة إلى فخامة السيدة لورا فرنانديز ديلغادو، بمناسبة فوزها في الانتخابات الرئاسية بجمهورية كوستاريكا.
وعبر سمو ولي العهد عن أصدق التهاني، وأطيب التمنيات بالتوفيق والسداد لفخامتها، ولشعب جمهورية كوستاريكا الصديق المزيد من التقدم والرقي، مؤكداً تطلع المملكة للعمل المشترك بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الصديقين.
أبعاد العلاقات السعودية الكوستاريكية
تأتي هذه التهنئة في إطار العلاقات الدبلوماسية المتنامية بين المملكة العربية السعودية وجمهورية كوستاريكا، حيث يسعى البلدان إلى تطوير سبل التعاون في مختلف المجالات. وتنظر المملكة إلى كوستاريكا كشريك هام في منطقة أمريكا الوسطى، خاصة في ظل ما تتمتع به كوستاريكا من استقرار سياسي ومكانة دولية مرموقة في مجالات حماية البيئة والتنمية المستدامة.
وتعكس هذه البرقيات البروتوكولية حرص القيادة السعودية المستمر على التواصل مع قادة العالم وتعزيز الحضور الدبلوماسي السعودي على الساحة الدولية، بما يتماشى مع توجهات السياسة الخارجية للمملكة القائمة على الاحترام المتبادل وبناء جسور التعاون مع مختلف دول العالم.
الدبلوماسية السعودية ورؤية 2030
يندرج هذا التواصل الدبلوماسي ضمن الاستراتيجية الأوسع للمملكة العربية السعودية في ظل رؤية 2030، التي تهدف إلى تنويع الشراكات الدولية وتوسيع نطاق التعاون الاقتصادي والسياسي ليشمل مناطق جغرافية جديدة مثل أمريكا اللاتينية. وتسعى المملكة من خلال هذه العلاقات إلى فتح آفاق جديدة للاستثمار والتبادل التجاري، بالإضافة إلى تنسيق المواقف في المحافل الدولية لخدمة قضايا الأمن والسلم الدوليين.
ومن المتوقع أن تشهد الفترة القادمة مزيداً من التنسيق بين الرياض وسان خوسيه، لا سيما في قطاعات السياحة، والطاقة المتجددة، والاستثمار الزراعي، حيث تمتلك الدولتان مقومات كبيرة يمكن استثمارها لتحقيق المصالح المشتركة.



