برنامج إفطار خادم الحرمين الشريفين يجمع 2000 صائم في كينيا

في مشهد يجسد أسمى معاني الأخوة والتكافل الإسلامي خلال شهر رمضان المبارك، نظمت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في المملكة العربية السعودية، ممثلة بالملحقية الدينية في سفارة خادم الحرمين الشريفين بجمهورية كينيا، مأدبة إفطار جماعي ضخمة في ساحة المسجد الجامع بالعاصمة نيروبي، استفاد منها نحو 2000 صائم من مختلف شرائح المجتمع.
تأتي هذه المأدبة ضمن “برنامج خادم الحرمين الشريفين لإفطار الصائمين”، وهو مبادرة عالمية سنوية تنفذها الوزارة في عشرات الدول حول العالم خلال شهر رمضان من كل عام. يهدف البرنامج إلى مد جسور العطاء والتواصل مع المسلمين في مختلف أنحاء المعمورة، وتوفير وجبات الإفطار لهم، وتعميق روابط الأخوة الإيمانية، خاصة في المجتمعات التي تحتاج إلى الدعم.
خلفية تاريخية وأهمية البرنامج
يُعد برنامج إفطار الصائمين أحد أبرز المبادرات الإنسانية والدعوية التي تتبناها المملكة العربية السعودية، ويعكس رسالتها في خدمة الإسلام والمسلمين. على مر السنين، توسع نطاق البرنامج ليشمل دولاً في آسيا وأفريقيا وأوروبا والأمريكتين، مستهدفاً ملايين المستفيدين. وتُعد كينيا، التي تضم جالية مسلمة كبيرة ومؤثرة، إحدى المحطات المهمة لهذا البرنامج في شرق أفريقيا، حيث يعزز العلاقات التاريخية المتينة بين البلدين والشعبين الشقيقين.
الأثر المحلي والدولي للمبادرة
على الصعيد المحلي في نيروبي، لم تكن المأدبة مجرد تقديم للطعام، بل كانت ملتقى اجتماعياً عزز اللحمة بين أفراد الجالية المسلمة. وقد أقيمت في المسجد الجامع، الذي يُعتبر من أكبر وأقدم مساجد كينيا ومركزاً دينياً وثقافياً بارزاً، مما أضفى على الحدث رمزية خاصة. أما على الصعيد الدولي، فإن هذه المبادرات ترسخ الدور الريادي للمملكة في العمل الإسلامي والإنساني، وتقدم صورة مشرقة عن قيم التراحم والتكافل التي يدعو إليها الدين الإسلامي.
وقد عبر المستفيدون من المأدبة عن عميق شكرهم وامتنانهم لقيادة المملكة، وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمين، على ما يقدمونه من دعم ورعاية للمسلمين في كل مكان. كما أثنوا على جهود وزارة الشؤون الإسلامية في تنفيذ هذا البرنامج الذي يُدخل الفرحة والسرور على قلوب الصائمين ويعزز قيم الأخوة والتضامن خلال الشهر الفضيل.



