مأدبة إفطار سعودية في نيروبي ضمن برنامج خادم الحرمين الشريفين

في إطار جهودها المستمرة لخدمة المسلمين حول العالم خلال شهر رمضان المبارك، نظمت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في المملكة العربية السعودية، ممثلة بالملحقية الدينية في سفارة خادم الحرمين الشريفين بجمهورية كينيا، مأدبة إفطار جماعي في قاعة المسجد الجامع بالعاصمة نيروبي. تأتي هذه المبادرة ضمن “برنامج خادم الحرمين الشريفين لتفطير الصائمين”، الذي تنفذه الوزارة سنوياً في عشرات الدول حول العالم.
خلفية البرنامج وأهدافه السامية
يعد “برنامج خادم الحرمين الشريفين لتفطير الصائمين” أحد أبرز المبادرات الإنسانية والدينية التي تطلقها المملكة العربية السعودية سنوياً. يهدف البرنامج إلى تجسيد قيم التكافل والتراحم التي يدعو إليها الدين الإسلامي، ومد يد العون للمسلمين في مختلف أنحاء العالم، خاصة في المناطق التي تحتاج إلى دعم. ولا يقتصر دور البرنامج على تقديم وجبات الإفطار فحسب، بل يسعى إلى جمع المسلمين على مائدة واحدة، مما يعزز أواصر الأخوة والمحبة بينهم ويقوي الروابط الاجتماعية داخل المجتمعات المسلمة في الدول المستضيفة.
أهمية الحدث وتأثيره في كينيا
تكتسب هذه المأدبة أهمية خاصة في كينيا، التي تضم مجتمعاً مسلماً كبيراً يشكل جزءاً أصيلاً من النسيج الوطني. يمثل هذا الحدث رسالة تضامن قوية من المملكة قيادةً وشعباً إلى مسلمي كينيا، ويؤكد على عمق العلاقات الأخوية التي تجمع بين البلدين. على الصعيد المحلي، تساهم مثل هذه الفعاليات في تخفيف العبء عن الأسر المحتاجة خلال شهر رمضان، وتوفر أجواءً روحانية وإيمانية تجمع مختلف أطياف المجتمع المسلم الكيني.
شهدت مأدبة الإفطار حضوراً لافتاً، حيث تقدم الحضور نائب سفير خادم الحرمين الشريفين لدى كينيا، الأستاذ خالد بن سعيد الزهراني، إلى جانب شخصيات إسلامية بارزة في المجتمع الكيني، منهم الدكتور آدم يونس شيخ إبراهيم، عضو مجلس الإدارة ومستشار المجلس الأعلى لمسلمي كينيا، ورئيس قضاة الأحوال الشخصية، الأستاذ سقيان حسن. وقد شارك في المأدبة قرابة 100 صائم، في مشهد يعكس معاني الوحدة الإسلامية.
أصداء إيجابية وامتنان للقيادة السعودية
من جانبهم، عبر المستفيدون والحاضرون عن عميق شكرهم وامتنانهم لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- على ما يقدمانه من دعم ورعاية مستمرة للمسلمين في شتى بقاع الأرض. وأشادوا بالجهود الكبيرة التي تبذلها وزارة الشؤون الإسلامية في تنفيذ هذا البرنامج العالمي الذي يلامس احتياجات المسلمين ويعزز من وحدتهم، سائلين الله تعالى أن يجزي قيادة المملكة خير الجزاء، وأن يديم على المملكة نعمة الأمن والأمان والرخاء.



