وصول 20 شاحنة إغاثية من مركز الملك سلمان إلى حضرموت

وصلت اليوم الاثنين إلى مديرية العبر بمحافظة حضرموت في الجمهورية اليمنية، قافلة إغاثية برية مكونة من 20 شاحنة مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية. وتأتي هذه القافلة ضمن سلسلة الجسور البرية والقوافل الإنسانية العاجلة التي تسيرها المملكة العربية السعودية، حاملة معها رسالة تضامن أخوي ودعم مباشر ومستمر للشعب اليمني الشقيق في ظل الظروف الراهنة.
تفاصيل المساعدات الإغاثية
تحمل الشاحنات التي وصلت إلى الأراضي اليمنية كميات كبيرة من المواد الأساسية التي تشتد الحاجة إليها في الوقت الحالي. وشملت الحمولة سلالاً غذائية متكاملة تلبي الاحتياجات الأساسية للأسرة، وكميات من التمور، بالإضافة إلى حقائب إيوائية وخيام مخصصة للطوارئ. وتستهدف هذه المساعدات بشكل مباشر الأسر الأشد احتياجاً والنازحين في المنطقة، بهدف تخفيف معاناتهم وتوفير حياة كريمة لهم، وسد الفجوة الغذائية والإيوائية التي تعاني منها العديد من المناطق اليمنية.
أهمية الدعم في ظل الأزمة الإنسانية
تكتسب هذه المساعدات أهمية قصوى نظراً للموقع الاستراتيجي لمديرية العبر، التي تعد نقطة عبور حيوية وملاذاً للعديد من الأسر النازحة من مناطق الصراع المختلفة. ويواجه اليمن واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم وفقاً لتصنيفات الأمم المتحدة، حيث يعاني الملايين من انعدام الأمن الغذائي ونقص المأوى. ويساهم وصول هذه الشاحنات في تعزيز صمود الأهالي وتوفير شبكة أمان اجتماعي عاجلة للفئات الأكثر ضعفاً، مما يقلل من مخاطر المجاعة والأمراض المترتبة على سوء التغذية والعيش في العراء.
الدور الريادي لمركز الملك سلمان للإغاثة
تأتي هذه المساعدات امتداداً للجهود الإنسانية الضخمة والمتواصلة التي تقدمها المملكة العربية السعودية عبر ذراعها الإنساني، مركز الملك سلمان للإغاثة. ومنذ تأسيسه، لعب المركز دوراً محورياً في تخفيف حدة الأزمة اليمنية من خلال تنفيذ مئات المشاريع التي تشمل الأمن الغذائي، والصحة، والإيواء، والمياه، والإصحاح البيئي. ويتميز عمل المركز بالحيادية والاحترافية، حيث تصل مساعداته إلى مختلف المحافظات اليمنية دون تمييز، مستهدفاً الإنسان اليمني أينما كان.
التزام سعودي دائم بدعم اليمن
يعكس تتابع وصول القوافل الإغاثية التزام المملكة العربية السعودية الراسخ بدعم اليمن، ليس فقط على الصعيد السياسي والاقتصادي، بل وعلى الصعيد الإنساني الذي يمس حياة المواطن اليمني بشكل يومي. وتؤكد هذه الجهود حرص المملكة على استقرار اليمن وسلامة شعبه، وسعيها الدؤوب للتخفيف من وطأة الظروف الاقتصادية والمعيشية الصعبة، مما يجسد عمق الروابط الأخوية والتاريخية التي تجمع بين البلدين والشعبين الشقيقين.



