موجة برد تضرب السعودية: الحرارة تصل لـ -1 مئوية غداً


أطلق المركز الوطني للأرصاد في المملكة العربية السعودية تحذيرات عاجلة بشأن حالة الطقس المتوقعة خلال الساعات القادمة، حيث كشف المتحدث الرسمي للمركز، حسين القحطاني، عن تأثر أجواء المملكة بكتلة هوائية باردة تؤدي إلى انخفاض ملموس وحاد في درجات الحرارة يبدأ تأثيره الفعلي اعتباراً من يوم غد.
تفاصيل المناطق المتأثرة بموجة البرد
وفي تفاصيل التقرير المناخي، أوضح القحطاني أن الموجة الباردة ستكون أكثر حدة على المناطق الشمالية والشمالية الغربية من المملكة. وتشير التوقعات الرقمية إلى أن درجات الحرارة الصغرى ستتراوح ما بين 3 درجات مئوية إلى درجة واحدة تحت الصفر (-1°م) في كل من مناطق: تبوك، الجوف، الحدود الشمالية، حائل، والأجزاء الشمالية من منطقة المدينة المنورة. وتعد هذه المناطق عادةً بوابة عبور الموجات القطبية المؤثرة على شبه الجزيرة العربية نظراً لموقعها الجغرافي.
امتداد التأثير للرياض والشرقية
لم يقتصر التحذير على المناطق الشمالية فحسب، بل أشار المتحدث الرسمي إلى أن تأثير الكتلة الباردة سيمتد ليشمل مناطق وسط وشرق المملكة. حيث من المتوقع أن تشهد منطقة القصيم، إضافة إلى الأجزاء الشمالية من منطقتي الرياض والشرقية، انخفاضاً في درجات الحرارة تتراوح فيه الصغرى بين 4 درجات مئوية ودرجة واحدة مئوية. ويأتي هذا الانخفاض تزامناً مع موسم الشتاء الفعلي الذي تشهده المملكة، حيث تنشط الرياح الشمالية الباردة التي تزيد من الإحساس ببرودة الطقس.
إرشادات السلامة والتعامل مع الصقيع
في ظل هذه الظروف الجوية، شدد المركز الوطني للأرصاد والجهات المعنية بالدفاع المدني على ضرورة توخي الحيطة والحذر. وتكتسب هذه التحذيرات أهمية قصوى لتجنب المخاطر المرتبطة بموجات البرد، ومن أبرزها:
- وسائل التدفئة: ضرورة التعامل الحذر مع وسائل التدفئة التقليدية (الفحم والحطب) والكهربائية، وضمان تهوية الأماكن لتجنب حوادث الاختناق بغاز أول أكسيد الكربون.
- تشكل الصقيع: احتمال تشكل الصقيع في ساعات الصباح الباكر على الطرق الخارجية والمناطق الزراعية، مما يستدعي انتباه قائدي المركبات والمزارعين لحماية محاصيلهم.
- الملابس الشتوية: الحرص على ارتداء الملابس الشتوية الثقيلة، خاصة للأطفال وكبار السن، عند الخروج في الأوقات المتأخرة من الليل أو الصباح الباكر.
وتأتي هذه الموجة كجزء من السمات المناخية لفصل الشتاء في المملكة، حيث تتأثر البلاد عادة بمرتفعات جوية سيبيرية تدفع برياح باردة وجافة نحو الجنوب، مما يؤدي إلى تدني درجات الحرارة إلى مستويات قياسية في بعض الأحيان، وهو ما يتطلب متابعة مستمرة للنشرات الجوية الرسمية.



