السعودية تطلق برامج إفطار الصائمين وتوزيع التمور في سريلانكا

في إطار جهودها المتواصلة لخدمة المسلمين حول العالم خلال شهر رمضان المبارك، باشرت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، ممثلة بالملحقية الدينية في سفارة المملكة العربية السعودية لدى الهند (والمشرفة على العمل في سريلانكا)، تنفيذ برنامجي خادم الحرمين الشريفين لتوزيع التمور وتفطير الصائمين في جمهورية سريلانكا لعام 1445هـ.
وجرت مراسم التدشين خلال حفل رسمي أقيم في مقر سفارة المملكة بالعاصمة كولومبو، بحضور سفير خادم الحرمين الشريفين لدى سريلانكا خالد بن حمود القحطاني، ونائب وزير شؤون الأديان السريلانكي محمد منير مظفر، إلى جانب نخبة من الشخصيات الإسلامية ورؤساء الجمعيات والمراكز الدعوية في البلاد.
تفاصيل المساعدات وأعداد المستفيدين
يأتي هذا البرنامج كجزء من منظومة متكاملة من الأعمال الخيرية التي ترعاها القيادة السعودية، حيث أوضحت الوزارة أن خطة العمل في سريلانكا تشمل توزيع كميات كبيرة من التمور الفاخرة تقدر بنحو 5 أطنان. ومن المقرر أن يستفيد من برنامج التمور ما يقارب 20 ألف صائم وصائمة من مختلف الشرائح الاجتماعية.
وبالتوازي مع توزيع التمور، تم إطلاق مشروع "تفطير الصائمين" الذي يستهدف تقديم وجبات إفطار متكاملة لنحو 5000 مستفيد في مختلف المناطق والمدن السريلانكية، مما يسهم في سد احتياجات العديد من الأسر خلال الشهر الفضيل وإدخال السرور على قلوبهم.
رسالة المملكة الإنسانية والعالمية
لا تقتصر هذه المبادرة على سريلانكا فحسب، بل تأتي ضمن سياق عالمي أوسع يعكس ريادة المملكة العربية السعودية في العمل الإسلامي والإنساني. فبرنامج خادم الحرمين الشريفين لتوزيع التمور يغطي هذا العام 120 دولة حول العالم، بينما يمتد برنامج تفطير الصائمين ليشمل 70 دولة، في دلالة واضحة على حرص المملكة، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان -حفظهما الله-، على تلمس احتياجات المسلمين في كل مكان.
تعزيز الروابط الأخوية والدبلوماسية
من جانبه، ثمن نائب وزير شؤون الأديان في سريلانكا، محمد منير مظفر، هذه اللفتة الكريمة، معرباً عن شكره العميق للقيادة السعودية. وأكد أن مثل هذه البرامج السنوية تلعب دوراً محورياً في تعزيز أواصر الأخوة والمحبة بين الشعبين، وتؤكد على عمق العلاقات الثنائية التي تربط المملكة بجمهورية سريلانكا.
وتعد هذه البرامج جسراً للتواصل الحضاري والإنساني، حيث تهدف وزارة الشؤون الإسلامية من خلالها إلى تعزيز قيم التكافل الاجتماعي والتراحم، وتأكيد الدور الريادي للمملكة بصفتها قبلة المسلمين وراعية للحرمين الشريفين، مما يترك أثراً طيباً في نفوس المستفيدين ويعزز من الصورة المشرقة للإسلام وسماحته.



