موعد كأس السعودية 2026 وتفاصيل أغلى سباق خيل في العالم

تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، تتجه أنظار العالم صوب العاصمة الرياض، وتحديداً ميدان الملك عبدالعزيز للفروسية، لمتابعة انطلاق النسخة السابعة من كأس السعودية 2026، وذلك يومي الجمعة والسبت 13 و14 فبراير 2026. ويُعد هذا الحدث الأبرز في روزنامة سباقات الخيل الدولية، حيث يجمع بين عراقة التراث السعودي وأعلى المعايير العالمية في تنظيم البطولات الرياضية الكبرى.
حدث عالمي بجوائز تاريخية
يحتفظ كأس السعودية بمكانته المرموقة كأغلى سباق للخيل في العالم، مما يجعله محط اهتمام كبار الملاك والمدربين والخيالة من مختلف القارات. وتأتي هذه النسخة لتؤكد الريادة السعودية في قطاع الفروسية، حيث تتنافس نخبة الجياد العالمية للفوز باللقب الأغلى، وسط تغطية إعلامية دولية واسعة تعكس حجم وأهمية هذا الكرنفال الرياضي.
شكر وتقدير للقيادة الرشيدة
وبهذه المناسبة الوطنية والعالمية، رفع صاحب السمو الملكي الأمير بندر بن خالد بن فيصل، المستشار بالديوان الملكي ورئيس مجلس إدارة هيئة الفروسية ورئيس مجلس إدارة نادي سباقات الخيل، أسمى آيات الشكر والعرفان لمقام خادم الحرمين الشريفين -الرئيس الفخري لنادي سباقات الخيل- ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-.
وأكد سموه أن الدعم السخي وغير المحدود من القيادة الرشيدة كان الركيزة الأساسية التي انطلق منها كأس السعودية ليصبح أيقونة نجاح عالمية في وقت قياسي، مشيراً إلى أن اهتمام سمو ولي العهد ومتابعته الدقيقة سخرت كافة الإمكانات لضمان استمرارية هذا التفوق، وتصدر المشهد العالمي للسباقات.
أكثر من مجرد سباق: تظاهرة ثقافية وحضارية
لا يقتصر دور كأس السعودية 2026 على الجانب التنافسي الرياضي فحسب، بل يمتد ليشمل أبعاداً ثقافية واقتصادية تتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030. وقد أوضح الأمير بندر بن خالد أن الحدث يشمل فعاليات مصاحبة متنوعة تبرز الهوية السعودية، من خلال:
- عروض الأزياء والموضة المستوحاة من التراث.
- الفنون التراثية الشعبية والحرف اليدوية.
- الفعاليات الثقافية التي تعرف الزوار بتاريخ المملكة وتنوعها الجغرافي والحضاري.
تعزيز مكانة المملكة دولياً
أصبحت المملكة العربية السعودية وجهة رئيسية للأحداث الرياضية الكبرى، ويعكس تنظيم كأس السعودية بهذه الاحترافية العالية قدرة الكوادر الوطنية على إدارة الفعاليات العالمية بامتياز. وتساهم هذه البطولة في تعزيز قطاع السياحة والترفيه، وجذب الاستثمارات، وترسيخ صورة المملكة كمركز عالمي يجمع بين الأصالة والحداثة.
واختتم سمو رئيس مجلس الإدارة تصريحه بتقديم الشكر لجميع المشاركين من ملاك ومدربين الذين بادروا بتسجيل خيلهم في هذه النسخة، متمنياً للجميع التوفيق والنجاح في تقديم عروض تليق بسمعة هذا المحفل العالمي الكبير.



