أخبار السعودية

مكافحة الفساد في السعودية: لقاء النائب العام ورئيس نزاهة

استقبل معالي النائب العام رئيس مجلس النيابة العامة في مقر النيابة العامة اليوم، معالي رئيس هيئة الرقابة ومكافحة الفساد (نزاهة) ورئيس مجلس وحدة التحقيق والادعاء الجنائي الأستاذ مازن بن إبراهيم الكهموس. ويأتي هذا اللقاء الهام في إطار تعزيز وتطوير آليات مكافحة الفساد في السعودية، وبحث سبل الارتقاء بالعمل المشترك بين الجهات القضائية والرقابية بما يضمن حماية المقدرات الوطنية وتحقيق العدالة الناجزة.

شراكة استراتيجية لتطوير آليات مكافحة الفساد في السعودية

جرى خلال اللقاء الموسع بحث سبل تعزيز التعاون والتنسيق الثنائي بين النيابة العامة وهيئة “نزاهة” في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك، لاسيما في مجال ملاحقة المتورطين في قضايا الفساد المالي والإداري. كما ناقش الجانبان سبل تطوير آليات العمل المشترك بما يسهم بشكل مباشر في رفع كفاءة الإجراءات المتعلقة بالتحقيق والادعاء في قضايا الفساد، وتسريع وتيرة إنجازها بما يتوافق مع الأنظمة المرعية في المملكة العربية السعودية. وأكد الطرفان على أهمية تعزيز الشفافية المطلقة وحماية المال العام من أي تجاوزات، وتطبيق الأنظمة بحزم وقوة ضد كل من يحاول المساس بمقدرات الوطن.

السياق التاريخي لجهود النزاهة والحوكمة بالمملكة

تأتي هذه التحركات واللقاءات المستمرة كجزء من استراتيجية شاملة وضعتها المملكة العربية السعودية منذ إطلاق رؤية المملكة 2030 بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء. وقد شهدت البيئة التنظيمية والقانونية في المملكة تطوراً كبيراً تمثل في دمج الجهات الرقابية وتوسيع صلاحيات هيئة الرقابة ومكافحة الفساد “نزاهة”، مما مكنها من ملاحقة الفساد بكافة أشكاله وصوره، وتطهير الجهاز الإداري للدولة لضمان بيئة استثمارية جاذبة وعادلة تعتمد على مبادئ الحوكمة والمساءلة.

الأثر المحلي والدولي لتعزيز النزاهة وحماية المال العام

إن تعزيز التكامل بين النيابة العامة وهيئة “نزاهة” يحمل أبعاداً وتأثيرات بالغة الأهمية على الصعيدين المحلي والدولي. محلياً، يسهم هذا التنسيق في ترسيخ ثقة المواطنين والمقيمين في كفاءة الأجهزة القضائية والرقابية، ويضمن الاستخدام الأمثل للموارد الوطنية في مشاريع التنمية المستدامة. أما على الصعيد الدولي، فإن نجاح المملكة في بناء منظومة قضائية ورقابية صارمة يعزز من تصنيفها في المؤشرات العالمية لمكافحة الفساد، مثل مؤشر مدركات الفساد الصادر عن منظمة الشفافية الدولية، مما ينعكس إيجاباً على تدفق الاستثمارات الأجنبية المباشرة ويدعم مكانة الاقتصاد السعودي كأحد أكثر الاقتصادات أماناً واستقراراً في العالم.

وفي ختام اللقاء، شدد الجانبان على أهمية استمرار التعاون المؤسسي وتبادل الخبرات والمعلومات بين الكوادر البشرية في كلا الجهازين، مع التركيز على استخدام التقنيات الحديثة والتحول الرقمي لتسريع وتيرة الإجراءات وضمان دقتها، بما يحقق تطلعات القيادة الرشيدة في بناء مجتمع حيوي واقتصاد مزدهر يقوم على النزاهة والعدالة.

ناقة نيوز

ناقة نيوز محرّر يقدم محتوى إخباري موثوق ويعمل على متابعة أهم الأحداث المحلية والعالمية وتقديمها للقارئ بأسلوب مبسّط وواضح.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى