أخبار السعودية

خدمة سابع جار من سكني: تعزيز الروابط الاجتماعية في رمضان

في خطوة تهدف إلى دمج الأصالة بالتقنية الحديثة، وتزامناً مع الأجواء الروحانية لشهر رمضان المبارك، أعلن برنامج "سكني" عن إطلاق حزمة من المبادرات المجتمعية النوعية، أبرزها خدمة "سابع جار". تأتي هذه الخطوة لتعكس التزام البرنامج ليس فقط بتوفير المسكن الملائم، بل بتطوير بيئة سكنية متكاملة تعزز من جودة الحياة والترابط الاجتماعي بين المستفيدين.

تعزيز الروابط الاجتماعية ضمن رؤية 2030

لا تقتصر أهداف برنامج سكني على الحلول العقارية فحسب، بل تمتد لتشمل تحقيق مستهدفات برنامج "جودة الحياة"، أحد أهم برامج رؤية المملكة 2030. وتُعد خدمة "سابع جار" ترجمة عملية لهذه الرؤية، حيث تسعى لخلق مجتمعات سكنية حيوية يسودها التآلف. ويحمل اسم الخدمة دلالة ثقافية ودينية عميقة في المجتمع السعودي والعربي، مستمدة من التراث الإسلامي الذي يوصي بالجار، مما يضفي على الخدمة بعداً قيمياً يتجاوز كونها مجرد أداة تقنية.

مميزات خدمة "سابع جار" وآلية عملها

تتيح الخدمة الجديدة عبر تطبيق "سكني" للمستفيدين فرصة التعرف على جيرانهم في المخططات والمشاريع السكنية، مما يكسر الحواجز النفسية ويعيد إحياء مفهوم "الفريج" والحي المترابط. وتشمل المميزات الحالية:

  • التهاني الإلكترونية: إمكانية تبادل التهاني بحلول الشهر الفضيل والمناسبات المختلفة بطاقات رقمية مبتكرة.
  • تنظيم الفعاليات: أدوات تساعد السكان على التنسيق لفعاليات الحي واللقاءات الاجتماعية بصورة منظمة وآمنة.
  • تبادل الهدايا (مستقبلاً): كشفت إدارة البرنامج عن خطط تطويرية تشمل تفعيل خيار إرسال الهدايا بين الجيران عبر التطبيق لتعميق أواصر المحبة.

تقدير عالمي لتجربة المستفيد

وفي سياق متصل، لم تمر هذه الجهود دون تقدير دولي، حيث حصدت خدمة "سابع جار" الجائزة الذهبية عن فئة "أفضل تجربة للمواطنين" ضمن جوائز تجربة العميل العالمية في لندن. ويُعد هذا التكريم اعترافاً دولياً بنجاح المملكة في تطويع التحول الرقمي لخدمة الجوانب الإنسانية والاجتماعية، وتأكيداً على كفاءة الحلول الرقمية التي يقدمها "سكني" لتسهيل حياة المواطنين.

الأثر الاجتماعي المتوقع

أكد المهندس وليد الحركان، الرئيس التنفيذي لـ "سكني"، أن هذه المبادرات تعكس البعد الإنساني للتجربة السكنية. ومن المتوقع أن تسهم هذه الخدمة في:

  • رفع مستوى الأمان الاجتماعي داخل الأحياء من خلال معرفة الجيران لبعضهم البعض.
  • تعزيز الصحة النفسية للسكان عبر الشعور بالانتماء لمجتمع مترابط.
  • ترسيخ قيم التكافل الاجتماعي، خاصة في المواسم الدينية مثل شهر رمضان.

تُعد هذه المبادرة نموذجاً يحتذى به في كيفية استخدام التكنولوجيا لخدمة القيم التقليدية، مما يجعل من الأحياء السكنية الجديدة بيئات حاضنة للعلاقات الإنسانية الدافئة وليست مجرد مبانٍ خرسانية.

ناقة نيوز

ناقة نيوز محرّر يقدم محتوى إخباري موثوق ويعمل على متابعة أهم الأحداث المحلية والعالمية وتقديمها للقارئ بأسلوب مبسّط وواضح.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى