أخبار السعودية

مرور الرياض يضبط مفحطًا هاربًا بعد حادثة صدم وهروب

أعلنت الإدارة العامة للمرور في المملكة العربية السعودية عن تمكنها من إلقاء القبض على سائق مركبة في العاصمة الرياض، وذلك بعد ظهوره في مقطع فيديو متداول وهو يمارس “التفحيط” بتهور في أحد الأماكن العامة. ولم تقتصر مخالفات السائق على القيادة الخطرة، بل قام بصدم مركبة أخرى والهرب من موقع الحادث، في استهتار واضح بأرواح وممتلكات الآخرين.

وأكدت الإدارة العامة للمرور أنه تم تحديد هوية السائق والقبض عليه في وقت قياسي، وجرى اتخاذ الإجراءات النظامية الأولية بحقه، تمهيدًا لإحالته إلى الهيئة المرورية لتطبيق العقوبات المقررة في نظام المرور. ويأتي هذا التحرك السريع في إطار الجهود المستمرة التي تبذلها الجهات الأمنية لفرض النظام وردع كل من تسول له نفسه تعريض السلامة العامة للخطر.

ظاهرة التفحيط: سياق تاريخي ومخاطر اجتماعية

يعتبر “التفحيط” أو “الهجولة” من الظواهر السلوكية الخطيرة التي ظهرت في المجتمع السعودي وبعض دول الخليج منذ عقود، حيث يقوم بعض الشباب، غالبًا، بالقيادة بسرعات جنونية مع القيام بحركات استعراضية خطرة بالمركبة. وتتجاوز هذه الممارسة كونها مجرد مخالفة مرورية، لتصبح سلوكًا إجراميًا يهدد حياة السائق نفسه وركاب مركبته، بالإضافة إلى مستخدمي الطريق والمارة الأبرياء. وقد تسببت حوادث التفحيط على مر السنين في وقوع العديد من المآسي وفقدان أرواح غالية، مما دفع السلطات إلى تشديد العقوبات بشكل كبير لمكافحتها.

التأثير والعقوبات الرادعة: تطبيق صارم للقانون

تتعامل السلطات السعودية بحزم شديد مع مخالفة التفحيط، حيث ينص نظام المرور على عقوبات رادعة تتدرج بحسب عدد المرات. ففي المرة الأولى، يتم فرض غرامة مالية كبيرة وحجز المركبة، وفي حال تكرار المخالفة، تتضاعف الغرامة وتزيد مدة حجز المركبة، وقد تصل العقوبة إلى السجن. أما في حال نتج عن التفحيط وفاة أو إصابة أو تضرر للممتلكات العامة أو الخاصة، فإن السائق يواجه تهمًا جنائية قد تؤدي إلى عقوبات أشد قسوة. إن سرعة القبض على مرتكب هذه الحادثة في الرياض تبعث برسالة واضحة مفادها أنه لا تهاون مع مثل هذه السلوكيات، وأن عين الأمن ساهرة بفضل الرصد الإلكتروني والتعاون المجتمعي في الإبلاغ عن المخالفين.

ناقة نيوز

ناقة نيوز محرّر يقدم محتوى إخباري موثوق ويعمل على متابعة أهم الأحداث المحلية والعالمية وتقديمها للقارئ بأسلوب مبسّط وواضح.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى