أسلوب حياة

ريزيدنت إيفل 9: موعد الإصدار، القصة، وكل التسريبات

ترقب عالمي للجزء التاسع من سلسلة الرعب الشهيرة

تتجه أنظار مجتمع اللاعبين العالمي نحو شركة “كابكوم”، مع تصاعد وتيرة التكهنات والتسريبات حول الجزء التاسع المرتقب من سلسلة ألعاب رعب البقاء الأيقونية “ريزيدنت إيفل”. فبعد النجاح الكبير الذي حققه الجزءان السابع والثامن (Village)، ينتظر الملايين معرفة الفصل التالي في هذه الملحمة الممتدة منذ عقود. وتشير أحدث التقارير، المستندة إلى مقابلات مع مطورين ومسربين موثوقين، إلى أن اللعبة، التي يُشاع أنها ستحمل الاسم الفرعي “Requiem”، قضت ما يقارب ست سنوات في مراحل مختلفة من التطوير، مما يرفع سقف التوقعات إلى مستويات غير مسبوقة.

خلفية تاريخية: من رعب البقاء إلى الأكشن والعودة للجذور

لم تكن رحلة سلسلة “ريزيدنت إيفل” ثابتة على وتيرة واحدة. فقد انطلقت في عام 1996 لتؤسس لنوع “رعب البقاء” (Survival Horror)، معتمدة على الأجواء المشحونة، الألغاز المعقدة، وندرة الموارد. لكن مع مرور السنوات، وتحديداً مع الجزء الرابع، بدأت السلسلة تميل أكثر نحو الأكشن، وهو توجه بلغ ذروته في الجزأين الخامس والسادس. ورغم نجاحها التجاري، شعر الكثير من المعجبين القدامى بأن السلسلة ابتعدت عن هويتها الأصلية. شكل إطلاق “ريزيدنت إيفل 7” في عام 2017 نقطة تحول جذرية، حيث أعاد السلسلة إلى جذور الرعب النفسي والغموض من خلال منظور الشخص الأول، وهو النهج الذي استكمله جزء “Village” بنجاح، مضيفاً إليه عناصر أكشن متوازنة. والآن، يُنظر إلى الجزء التاسع على أنه اللحظة الحاسمة التي ستحدد مستقبل هوية السلسلة.

تفاصيل التطوير: تركيز مكثف على الرعب

كشف منتج اللعبة، ماساتو كومازاوا، في تصريحات حديثة أن عملية تطوير الجزء التاسع بدأت حتى قبل فترة طويلة من إطلاق “Village”. وأوضح أن المشروع مر بمرحلة تجريبية أولية كانت تستكشف فكرة العالم المفتوح والتجربة الجماعية، لكن سرعان ما تمت إعادة تقييم هذا التوجه بالكامل. عاد فريق التطوير إلى نقطة الصفر، وقرروا اتخاذ قرار استراتيجي بالتركيز بشكل مكثف على عناصر الرعب الكلاسيكية. الهدف المعلن هو تقديم تجربة يتفوق فيها الخوف والتوتر على ما قدمه جزء “Village”، مما يضع الرعب في صميم التجربة وليس مجرد عنصر ثانوي. هذا القرار لاقى ترحيباً واسعاً من قاعدة جماهير السلسلة الذين يتوقون لعودة كاملة للأجواء المظلمة والمقلقة التي اشتهرت بها الأجزاء الأولى.

الأهمية والتأثير المتوقع: لحظة مفصلية في تاريخ السلسلة

لا يقتصر الترقب على كونه مجرد انتظار للعبة جديدة، بل يمثل ما وصفه خبراء، مثل نايف الثبيتي، رئيس قسم الدراسات العامة بالكلية التقنية بجدة، بأنه “لحظة مفصلية” في تاريخ “ريزيدنت إيفل”. يُعتقد أن الجزء التاسع لن يكون مجرد تكملة، بل قد يكون الخاتمة لثلاثية “وينترز” التي بدأت مع شخصية “إيثان” في الجزء السابع. على الصعيد العالمي، يمكن لنجاح اللعبة أن يعزز مكانة “كابكوم” كشركة رائدة في صناعة ألعاب الرعب، وقد يؤثر على توجهات المطورين الآخرين في هذا النوع. أما إقليمياً، فيعكس الحماس الكبير في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الأهمية المتزايدة لهذا السوق، حيث ينتظر اللاعبون العرب بشغف كل جديد يتعلق بواحدة من أكثر السلاسل شعبية في المنطقة، ويأملون أن تستمر في تقديم تجارب لا تُنسى تعيد تعريف معنى الرعب في عالم الألعاب.

ناقة نيوز

ناقة نيوز محرّر يقدم محتوى إخباري موثوق ويعمل على متابعة أهم الأحداث المحلية والعالمية وتقديمها للقارئ بأسلوب مبسّط وواضح.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى