التسجيل في هاكثون نورة للابتكار بجامعة الأميرة نورة

أعلن مركز الابتكار وريادة الأعمال في جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن عن فتح باب التسجيل في النسخة الجديدة من "هاكثون نورة"، وهي مبادرة نوعية تهدف إلى تمكين طالبات وطلاب الجامعات، بالإضافة إلى المهتمين بمجالات الابتكار، من تطوير مهاراتهم في قطاعات حيوية تشمل التقنية، التصميم، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي. وتأتي هذه الخطوة استمراراً لجهود الجامعة في دعم الطاقات الشبابية وتحويل الأفكار الإبداعية إلى مشاريع ريادية ملموسة، حيث يستمر التسجيل والفعاليات حتى يوم الأحد 1 مارس 2026م.
سياق الحدث ودور الجامعة في منظومة الابتكار
تعد جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن منارةً تعليمية رائدة، ليس فقط على المستوى المحلي بل والعالمي، بصفتها أكبر جامعة نسائية في العالم. ويندرج إطلاق "هاكثون نورة" ضمن استراتيجية الجامعة المتوائمة مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، التي تركز بشكل كبير على بناء اقتصاد معرفي مزدهر، ودعم ثقافة ريادة الأعمال، وتمكين الشباب من أدوات المستقبل الرقمي. ويسعى المركز من خلال هذه الفعاليات إلى جسر الفجوة بين المعرفة الأكاديمية والتطبيق العملي، مما يعزز من جاهزية الكوادر الوطنية للمنافسة في سوق العمل المتغير.
أهداف الهاكثون ومسارات التحدي
يركز الهاكثون بشكل أساسي على إكساب المشاركين مهارات "التفكير التصميمي" وريادة الأعمال الاجتماعية، مع توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي كأداة محورية في ابتكار الحلول. وقد تم تحديد أربعة مسارات رئيسية للتحديات تغطي جوانب حياتية ومجتمعية هامة:
- مجال التقنية: يهدف إلى ابتكار حلول ذكية لتحسين وتسهيل خدمات التوصيل واللوجستيات داخل الحرم الجامعي الواسع.
- مجال الصحة: يركز على تطوير أدوات تعليمية وتقنية تدعم العدالة في فرص التعليم الصحي وترفع من كفاءة التوعية.
- مجال الثقافة: يسعى لتعزيز الهوية الوطنية من خلال تفعيل وإبراز التنوع الثقافي لمناطق المملكة المختلفة داخل بيئة الجامعة.
- مجال البيئة: يستهدف تقديم حلول مستدامة لتقليل النفايات وتعزيز السلوك البيئي المسؤول داخل الحرم الجامعي.
رحلة تعليمية متكاملة وأثر متوقع
لا يقتصر "هاكثون نورة" على كونه مسابقة تنافسية فحسب، بل هو منصة تعليمية شاملة. يتضمن البرنامج معسكراً افتراضياً، وسلسلة من ورش العمل التدريبية المكثفة، وجلسات إرشادية متخصصة تجمع المشاركين بنخبة من الخبراء والأكاديميين والشركاء الاستراتيجيين. تهدف هذه الرحلة إلى مساعدة الفرق على بناء نماذج أولية (Prototypes) قابلة للتطبيق، وتحويل الأفكار النظرية إلى مبادرات واقعية.
ومن المتوقع أن يسهم هذا الحدث في تعزيز مفهوم "الابتكار المؤسسي"، وترسيخ قيم المواطنة الفاعلة، بالإضافة إلى بناء مجتمع مبتكر ومستدام قادر على مواجهة التحديات الحقيقية بحلول إبداعية، مما يعكس الأثر الإيجابي للجامعة في تنمية القدرات البشرية ودعم الاقتصاد الوطني.



