رامز ليفل الوحش: نجوم الفن في مقلب رامز جلال الجديد 2026

رامز جلال يكشف عن برنامجه الجديد “رامز ليفل الوحش”
مع اقتراب شهر رمضان، يزداد ترقب الجمهور العربي لبرنامج المقالب السنوي الذي يقدمه الفنان المصري رامز جلال، والذي أصبح جزءاً لا يتجزأ من الطقوس الرمضانية الترفيهية. وفي هذا العام، يعود رامز بموسم جديد يحمل اسم “رامز ليفل الوحش”، ومن المقرر عرضه في رمضان 2026، كاشفاً عن قائمة أولية من النجوم الذين سيقعون ضحايا لمقالبه الجريئة والمبتكرة.
خلفية تاريخية لبرامج رامز جلال
منذ أكثر من عقد من الزمان، استطاع رامز جلال أن يحفر اسمه كأيقونة لبرامج المقالب في العالم العربي. بدأت السلسلة بأفكار بسيطة نسبياً مثل “رامز قلب الأسد” و”رامز ثعلب الصحراء”، وسرعان ما تطورت لتصبح إنتاجات ضخمة ذات ميزانيات هائلة، يتم تصويرها في مواقع عالمية مختلفة. كل عام، يقدم رامز فكرة جديدة تثير الجدل وتتصدر نسب المشاهدة، ورغم الانتقادات التي توجه له أحياناً حول مدى قسوة المقالب أو فبركتها، يظل برنامجه هو الحصان الرابح للقنوات العارضة والحدث التلفزيوني الأكثر انتظاراً في الشهر الفضيل.
فكرة “رامز ليفل الوحش” وقائمة النجوم
يستلهم برنامج “رامز ليفل الوحش” فكرته من المسلسل الكوري الشهير عالمياً “لعبة الحبار” (Squid Game)، حيث يواجه الضيوف سلسلة من التحديات والألعاب التي تتصاعد في صعوبتها وخطورتها. يظهر رامز في الإعلان الترويجي للبرنامج مرتدياً بدلة سوداء وقناعاً مخيفاً، ليقود ضيوفه عبر مستويات متعددة من الرعب والتشويق، وصولاً إلى المرحلة النهائية التي أطلق عليها “ليفل الوحش”. وقد تم الكشف عن قائمة أولية من ضحايا هذا الموسم، والتي تضم نخبة من ألمع نجوم الفن في مصر والعالم العربي، من بينهم أحمد السقا، غادة عبد الرازق، هنا الزاهد، أسماء جلال، وسماح أنور، مما يعد الجمهور بجرعة مكثفة من ردود الفعل القوية والمواقف غير المتوقعة.
أهمية الحدث وتأثيره المتوقع
تم تصوير البرنامج بالكامل في المملكة العربية السعودية، تحت رعاية الهيئة العامة للترفيه وبدعم من المستشار تركي آل الشيخ. يعكس هذا التعاون التطور الكبير الذي تشهده صناعة الترفيه في المملكة، وتحولها إلى وجهة رئيسية للإنتاجات الفنية الضخمة. على الصعيد الإقليمي، يعزز البرنامج من الشراكة الفنية بين مصر والسعودية. أما على المستوى المحلي، فمن المتوقع أن يحقق “رامز ليفل الوحش” نجاحاً كاسحاً كعادة برامج رامز السابقة، حيث يتصدر محركات البحث ومواقع التواصل الاجتماعي طوال شهر رمضان، وتتحول حلقاته إلى مادة دسمة للنقاش والتحليل والكوميديا (الميمز)، مؤكداً مرة أخرى على قدرة رامز جلال على جذب انتباه الملايين وخلق محتوى ترفيهي يثير الجدل ويحقق أرقاماً قياسية في المشاهدة.



