كورشوفيل بوليفارد في موسم الرياض 2025: تجربة تزلج عالمية

تعود الإثارة الشتوية مجددًا إلى العاصمة السعودية، حيث تستقبل منطقة "كورشوفيل بوليفارد" زوارها للعام الثاني على التوالي، مقدمةً تجربة تزلج استثنائية تحاكي أجواء المنتجعات الفرنسية الشهيرة، ولكن هذه المرة في قلب الصحراء ضمن فعاليات موسم الرياض. وتعد هذه المنطقة واحدة من أبرز الوجهات التي تجمع بين الرفاهية والمغامرة، مما يتيح للعائلات والأصدقاء فرصة الاستمتاع بأجواء ثلجية منعشة وممارسة الرياضات الشتوية دون الحاجة للسفر إلى الخارج.
تجربة تزلج متكاملة ومغامرة لا تُنسى
تقدم "كورشوفيل بوليفارد" لعشاق الرياضات الثلجية مغامرة شتوية متكاملة، حيث يضم المنتزه منحدر تزلج مصممًا بعناية ليناسب مختلف المستويات، مما يمنح الزوار لحظات ممتعة لا تُنسى. وتأتي هذه التجربة لتؤكد روح الابتكار والإبداع السعودي في تطويع الترفيه وتقديم تجارب نوعية، حيث تم تجهيز المنطقة بأحدث التقنيات لضمان توفير بيئة ثلجية حقيقية وآمنة، مما يعزز من جاذبية موسم الرياض كوجهة سياحية عالمية تلبي كافة الأذواق.
موسم الرياض.. رافد أساسي لرؤية 2030
لا يمكن النظر إلى افتتاح مناطق مثل "كورشوفيل بوليفارد" بمعزل عن السياق العام للتحول الكبير الذي تشهده المملكة العربية السعودية. يأتي موسم الرياض كجزء جوهري من مبادرات الهيئة العامة للترفيه، التي تهدف إلى تحسين جودة الحياة وتنويع مصادر الدخل الاقتصادي تماشيًا مع رؤية المملكة 2030. وقد نجح الموسم في تحويل الرياض إلى نقطة جذب إقليمية ودولية، من خلال استقطاب الفعاليات العالمية وتوطينها، مما يسهم في تعزيز قطاع السياحة والترفيه وخلق فرص استثمارية ووظيفية واسعة للشباب السعودي.
أرقام قياسية وإقبال جماهيري غير مسبوق
وفي سياق النجاحات المتتالية، أعلن رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه (GEA)، المستشار تركي بن عبدالمحسن آل الشيخ، عن إنجاز جديد للموسم، حيث تجاوز عدد زوار موسم الرياض 2025 حاجز الخمسة ملايين زائر منذ انطلاقه. يعكس هذا الرقم الضخم النمو المتواصل في الإقبال الجماهيري واتساع دائرة الاهتمام بالفعاليات المتنوعة التي تشمل المجالات الفنية، والرياضية، والثقافية، والترفيهية.
تأثير اقتصادي واجتماعي ملموس
إن الوصول إلى هذا العدد الكبير من الزوار في وقت قياسي يعد مؤشرًا قويًا على نجاح استراتيجية الموسم في تقديم محتوى ترفيهي ينافس الفعاليات العالمية. هذا الإقبال لا يعكس فقط شغف الجمهور المحلي، بل يشير أيضًا إلى تزايد أعداد السياح القادمين من دول الخليج ومختلف أنحاء العالم، مما يعزز مكانة المملكة على خارطة السياحة الدولية ويحقق عوائد اقتصادية ملموسة لقطاعات الضيافة والنقل والتجزئة في العاصمة الرياض.



