أخبار السعودية

4 خطوات للدعم النفسي لمرضى السكري من الصحة السعودية

شددت وزارة الصحة السعودية، ممثلة في منصتها التوعوية "عش بصحة"، على الدور المحوري الذي يلعبه الاستقرار النفسي والعاطفي في الخطة العلاجية لمرضى السكري، مشيرة إلى أن الجانب النفسي لا يقل أهمية عن الالتزام الدوائي والنظام الغذائي. وأوضحت الوزارة أن ما يقارب 75% من المصابين بداء السكري يحتاجون بشكل ماس إلى دعم نفسي وعاطفي من المحيطين بهم لضمان استجابة أفضل للعلاج.

لماذا يعتبر الدعم النفسي جزءاً من العلاج؟

تؤكد الحقائق الطبية أن التوتر والضغوط النفسية تؤدي إلى إفراز هرمونات مثل الكورتيزول والأدرينالين، والتي تعمل بدورها على رفع مستويات السكر في الدم ومقاومة عمل الأنسولين. ومن هنا، تأتي دعوة وزارة الصحة عبر حسابها على منصة "إكس" بضرورة مساندة المرضى، حيث قالت: "لأن الدعم النفسي يسهّل الرحلة، كن عونًا للمصابين بداء السكري، وساندهم في رحلتهم الصحية".

4 خطوات ذهبية لمساندة مرضى السكري

حددت الجهات الصحية أربع ممارسات يومية بسيطة يمكن للأهل والأصدقاء اتباعها لدعم المريض:

  • تجنب الإلحاح في تقديم الحلويات: احترام النظام الغذائي للمريض وعدم إشعاره بالحرمان أو الضغط عليه لتناول السكريات.
  • المساعدة التنظيمية: المشاركة في تنظيم أوقات الوجبات وجداول الأدوية لتقليل العبء الذهني على المريض.
  • تعزيز التنوع الغذائي: الاهتمام بتوفير خيارات صحية متنوعة، ومراقبة كميات التمر والفواكه بما يتناسب مع حالة المريض.
  • التذكير والمساعدة الطبية: التذكير اللطيف بمواعيد الدواء، والمساعدة في عمليات الحقن بالأنسولين عند الحاجة، مما يعزز شعور المريض بالاهتمام والرعاية.

واقع السكري في المملكة: أرقام تستدعي الحذر

في سياق متصل، كشفت فعاليات اليوم العالمي للسكري التي نظمتها جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل عن إحصائيات هامة تتعلق بانتشار المرض في المملكة. حيث تجاوزت معدلات الإصابة حاجز 23% من السكان، وهو ما يُترجم فعلياً إلى وجود قرابة 5 ملايين مريض بالسكري داخل المملكة العربية السعودية. هذه الأرقام تضع السكري على رأس قائمة التحديات الصحية الوطنية التي تستوجب تكاتف كافة القطاعات.

مبادرات استباقية في بيئة العمل

استجابة لهذه التحديات، دشّن الدكتور محمد الشهراني، عميد كلية الطب بجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل، حراكاً طبياً توعوياً يهدف إلى نقل المعركة ضد المرض من المستشفيات إلى "بيئة العمل". وتأتي هذه الخطوة بالشراكة مع هيئة الصحة العامة "وقاية" والجمعية السعودية للسكر والغدد الصماء.

ويركز شعار عام 2025 "السكري في بيئة العمل" على حماية الموظفين باعتبارهم الركيزة الأساسية للإنتاج والتنمية، من خلال دمج الفحوصات الدورية ضمن الروتين اليومي للمنشآت، مما يساهم في الاكتشاف المبكر للمرض ومنع تفاقم مضاعفاته، وهو ما يتماشى مع مستهدفات برنامج تحول القطاع الصحي في رؤية المملكة 2030 التي تعطي الأولوية للطب الوقائي وجودة الحياة.

ناقة نيوز

ناقة نيوز محرّر يقدم محتوى إخباري موثوق ويعمل على متابعة أهم الأحداث المحلية والعالمية وتقديمها للقارئ بأسلوب مبسّط وواضح.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى