جائزة الأميرة نورة للتميز النسائي: إغلاق الترشيح ومشاركة 500 عمل

أعلنت الأمانة العامة لجائزة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن للتميز النسائي عن إغلاق باب الترشيح للدورة الثامنة من الجائزة، معلنةً بدء مرحلة الفرز والتحكيم للأعمال المتنافسة. وقد شهدت هذه الدورة إقبالاً نوعياً وكبيراً، حيث استقبلت الجائزة أكثر من 500 عمل متميز، مما يعكس الحراك العلمي والثقافي الذي تشهده المملكة العربية السعودية ودور المرأة الفاعل فيه.
سياق الجائزة وأهميتها الوطنية
تعد جائزة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن للتميز النسائي أول جائزة سنوية من نوعها في المملكة، وتنفرد بالاحتفاء بإنجازات المرأة السعودية وتسليط الضوء عليها. تأتي هذه الجائزة تحت مظلة جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، وتحمل اسم شقيقة المؤسس الملك عبدالعزيز -طيب الله ثراه-، الأميرة نورة، التي تعد رمزاً للحكمة والقيادة النسائية في تاريخ المملكة. وتهدف الجائزة بشكل رئيسي إلى دعم مشاركة المرأة النوعية في التنمية الوطنية الشاملة والمستدامة، وتوثيق إسهاماتها في مختلف المجالات العلمية والعملية.
مجالات المنافسة ومواكبة رؤية 2030
تميزت الدورة الثامنة بطرح مواضيع تتماهى بشكل مباشر مع مستهدفات برامج رؤية السعودية 2030، حيث شملت المنافسة ستة مجالات رئيسية تنوعت بين الجوانب النظرية والتطبيقية، وهي: العلوم الصحية، الدراسات الإنسانية، الأعمال الاجتماعية، العلوم الطبيعية، المشاريع الاقتصادية، والأعمال الفنية. وتستهدف الجائزة الأفراد، الجهات الحكومية، الهيئات، والمؤسسات العلمية والثقافية، مما يوسع دائرة التأثير ويشجع التنافسية المؤسسية والفردية على حد سواء.
مؤشرات الجودة والابتكار
وفي تصريح لها، أوضحت الدكتورة رشا الغفيص، الأمينة العامة للجائزة، أن استقبال أكثر من 500 عمل يعكس قوة الابتكار وجودة المخرجات المقدمة. وأشارت إلى أن الأعمال المشاركة تميزت بتناولها لموضوعات تعزز الهوية الوطنية، وتقدم مبادرات مستدامة، بالإضافة إلى دراسات ومؤلفات أصيلة توثق التراث الوطني والحرف اليدوية. وأكدت الغفيص أن معايير التحكيم ستركز بشكل أساسي على الابتكار، والتأثير الملموس، والإلهام، والاستدامة، لضمان اختيار الأعمال التي تقدم قيمة مضافة حقيقية للمجتمع.
الأثر المتوقع ومراحل التحكيم
مع انطلاق مراحل التقييم والتحكيم، يترقب الوسط الثقافي والعلمي الإعلان عن الفائزات، حيث يسهم هذا التكريم في تحفيز الأجيال الجديدة من النساء السعوديات على الإبداع والتميز. وتلعب الجائزة دوراً محورياً في إبراز النماذج النسائية الناجحة محلياً وإقليمياً، مؤكدة على قدرة المرأة السعودية على المنافسة والريادة في مختلف القطاعات الحيوية.



