أخبار السعودية

الأمير تركي بن محمد يشيد بدعم القيادة للقطاع غير الربحي

رفع صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبدالعزيز، وزير الدولة عضو مجلس الوزراء ورئيس مجلس إدارة جمعية “بناء” لرعاية الأيتام بالمنطقة الشرقية، أسمى آيات الشكر والتقدير لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظهما الله، على دعمهما السخي وغير المحدود للقطاع غير الربحي في المملكة العربية السعودية.

جاء ذلك خلال كلمته في الحفل السنوي لجمعية “بناء” الذي أقيم تحت رعاية كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، وبحضور صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن بندر بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة الشرقية. وأكد الأمير تركي بن محمد أن هذا الدعم يعكس إيمان القيادة الراسخ بأهمية هذا القطاع كشريك أساسي في مسيرة التنمية الوطنية الشاملة.

القطاع غير الربحي ورؤية السعودية 2030

يأتي هذا الاهتمام المتزايد بالقطاع غير الربحي ضمن إطار رؤية السعودية 2030، التي وضعت أهدافاً طموحة لتعزيز دوره وزيادة مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي من أقل من 1% إلى 5%. وتعمل المملكة على تطوير البيئة التشريعية والتنظيمية للقطاع، وتوفير الحوافز اللازمة لتمكينه من تحقيق أثر أعمق وأكثر استدامة. تاريخياً، شكل العمل الخيري والتكافل الاجتماعي ركيزة أساسية في المجتمع السعودي، واليوم، تسعى الدولة إلى مأسسة هذا العمل وتوجيهه نحو برامج تنموية مبتكرة تلبي الاحتياجات المجتمعية المتغيرة وتساهم في تحقيق الازدهار الوطني.

أهمية تمكين الأيتام وتأثيره المجتمعي

وفي كلمته، شدد سموه على أن جمعية “بناء” تسير وفق توجيهات القيادة الرشيدة نحو تمكين القطاع، قائلاً: “نهدف في الجمعية منذ تأسيسها إلى أن نكون رواداً في خلق بيئة متكاملة لليتيم، حتى يكون فرداً قادراً على العمل والإنتاج لخدمة دينه ووطنه”. إن رعاية الأيتام لا تقتصر على توفير المأوى والاحتياجات الأساسية، بل تمتد لتشمل التأهيل النفسي والتعليمي والمهني، مما يحولهم إلى طاقات فاعلة ومنتجة في المجتمع. هذا الاستثمار في رأس المال البشري يعزز التماسك الاجتماعي، ويقلل من الفوارق، ويسهم في بناء جيل واعٍ ومسؤول قادر على مواجهة تحديات المستقبل والمشاركة بفعالية في نهضة وطنه.

إنجازات وتقدير مستمر

وأشار الأمير تركي بن محمد إلى أن حصول الجمعية على العديد من الجوائز المحلية والدولية المرموقة هو شهادة على نجاح مسيرتها وتميز برامجها. وأضاف: “هذه الإنجازات تعكس المكانة التي وصلت إليها الجمعية، وتثبت أنها تسير في المسار الصحيح بوجود أعضاء مجلس الإدارة وإدارة الجمعية، والداعمين من كل المجالات”.

وفي ختام تصريحه، قدم سموه شكره وتقديره لصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية على رعايته للحفل ودعمه المستمر لمبادرات الجمعية، كما شكر جميع الداعمين من الأفراد والشركات على اهتمامهم ومساهماتهم التي تعد المحرك الأساسي لنجاح مشاريع الجمعية وتحقيق رسالتها الإنسانية النبيلة.

ناقة نيوز

ناقة نيوز محرّر يقدم محتوى إخباري موثوق ويعمل على متابعة أهم الأحداث المحلية والعالمية وتقديمها للقارئ بأسلوب مبسّط وواضح.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى