الأمير عبدالله بن خالد يقدم أوراق اعتماده للملك تشارلز سفيراً للسعودية

في مراسم دبلوماسية رفيعة المستوى جرت في العاصمة البريطانية لندن، قدم صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن خالد بن سلطان، أوراق اعتماده رسمياً إلى الملك تشارلز الثالث، ملك المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وإيرلندا الشمالية، سفيراً ومفوضاً فوق العادة لخادم الحرمين الشريفين لدى المملكة المتحدة.
وجرت مراسم تقديم أوراق الاعتماد خلال استقبال الملك تشارلز الثالث لسموه في قصر باكنغهام، حيث نقل سمو السفير خلال اللقاء تحيات وتقدير خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، وتمنياتهما لجلالته وللشعب البريطاني الصديق بمزيد من التقدم والازدهار.
تصريح السفير وتأكيد الروابط
وعقب اللقاء، أعرب سمو الأمير عبدالله بن خالد بن سلطان عن فخره واعتزازه بهذه الثقة الملكية الكريمة. وقال سموه عبر حسابه الرسمي في منصة "إكس": "تشرفت بتسليم أوراق اعتمادي سفيراً لخادم الحرمين الشريفين لجلالة الملك تشارلز الثالث ملك المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وإيرلندا الشمالية. ونقلت لجلالته خلال اللقاء، تحيات مولاي خادم الحرمين الشريفين وسمو سيدي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-".
تشرفت بتسليم أوراق اعتمادي سفيراً لخادم الحرمين الشريفين لجلالة الملك تشارلز الثالث ملك المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وإيرلندا الشمالية. ونقلت لجلالته خلال اللقاء، تحيات مولاي خادم الحرمين الشريفين وسمو سيدي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-.
— عبدالله بن خالد بن سلطان Abdullah bin Khaled (@aksa_alsaud)
عمق العلاقات السعودية البريطانية
يأتي تعيين الأمير عبدالله بن خالد بن سلطان في هذا المنصب الحيوي تأكيداً على عمق العلاقات التاريخية والاستراتيجية التي تربط المملكة العربية السعودية بالمملكة المتحدة، والتي تمتد لأكثر من قرن من الزمان. وتعد السفارة السعودية في لندن واحدة من أهم البعثات الدبلوماسية للمملكة، نظراً للدور المحوري الذي تلعبه بريطانيا في السياسة الدولية والاقتصاد العالمي.
وتشهد العلاقات بين البلدين تطوراً ملحوظاً في مختلف المجالات، لا سيما في ظل "مجلس الشراكة الاستراتيجي" الذي يهدف إلى تعزيز التعاون في قطاعات الدفاع، والأمن، والتجارة، والاستثمار، والتعليم، والثقافة. ويعول على السفير الجديد مواصلة العمل الدؤوب للدفع بهذه الشراكة نحو آفاق أرحب بما يخدم مصالح الشعبين الصديقين.
دور محوري في ظل رؤية 2030
يكتسب هذا الحدث أهمية خاصة في ظل الحراك التنموي الكبير الذي تشهده المملكة العربية السعودية ضمن رؤية 2030. حيث تعتبر المملكة المتحدة شريكاً رئيساً في تحقيق مستهدفات الرؤية، سواء من خلال جذب الاستثمارات البريطانية النوعية إلى السوق السعودي، أو عبر تبادل الخبرات في مجالات الطاقة المتجددة، والخدمات المالية، والتكنولوجيا، والسياحة.
ومن المتوقع أن يسهم سمو السفير، بخبراته الدبلوماسية، في تعزيز جسور التواصل وتسهيل تدفق الاستثمارات، بالإضافة إلى تنسيق المواقف السياسية حيال القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، بما يعزز من الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط والعالم.



