مسؤولون يؤدون القسم أمام خادم الحرمين عقب الأوامر الملكية

تشرف عدد من أصحاب السمو والمعالي المسؤولين، اليوم الثلاثاء، بأداء القسم أمام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- في قصر اليمامة بالرياض، وذلك عقب صدور الأوامر الملكية الكريمة بتعيينهم في مناصبهم الجديدة، في خطوة تعكس استمرار مسيرة التطوير الإداري والتنظيمي في المملكة العربية السعودية.
تفاصيل أداء القسم والأسماء المعينة
وقد أدى القسم كل من صاحب السمو الأمير فهد بن سعد بن عبدالله بن عبدالعزيز بن تركي، بمناسبة تعيينه نائباً لأمير منطقة الباحة، وصاحب السمو الأمير الدكتور سعد بن سعود بن محمد بن عبدالعزيز آل سعود بن فيصل، بمناسبة تعيينه عضواً في مجلس الشورى. كما شملت المراسم أداء القسم لصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نهار بن سعود، نائباً لأمير منطقة المدينة المنورة، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالله بن عبدالعزيز، نائباً لأمير منطقة الحدود الشمالية.
وقد ردد المسؤولون نص القسم قائلين: (أُقسم بالله العظيم أن أكون مخلصاً لديني، ثم لمليكي وبلادي، وأن لا أبوحَ بسر من أسرار الدولة، وأن أحافظ على مصالحها وأنظمتها، وأن أُؤدّيَ أعمالي بالصدق والأمانة والإخلاص والعدل).
كما أدى القسم معالي الأستاذ فهد بن عبدالجليل بن علي آل سيف، بمناسبة تعيينه في منصبه الجديد بقطاع الاستثمار، مردداً القسم ذاته، مما يعكس أهمية الأمانة والمسؤولية الملقاة على عاتق المسؤولين في مختلف القطاعات.
دلالات القسم وأهمية التعيينات الجديدة
يعد أداء القسم أمام خادم الحرمين الشريفين تقليداً دستورياً وبروتوكولياً راسخاً في المملكة العربية السعودية، يستند إلى المادة الثمانين من النظام الأساسي للحكم. ويحمل هذا الإجراء دلالات عميقة تؤكد على الالتزام الديني والوطني، حيث يعتبر العهد الوثيق بين المسؤول والقيادة لخدمة الوطن والمواطن بكل نزاهة وإخلاص.
وتأتي هذه التعيينات في وقت تشهد فيه المملكة حراكاً تنموياً شاملاً ضمن رؤية السعودية 2030، حيث يلعب نواب أمراء المناطق دوراً محورياً في دفع عجلة التنمية المحلية، والإشراف على تنفيذ المشاريع الاستراتيجية التي تهدف إلى رفع جودة الحياة في مختلف مناطق المملكة، سواء في الباحة أو المدينة المنورة أو الحدود الشمالية.
تعزيز العمل الشوري والاستثماري
كما يعكس تعيين أعضاء جدد في مجلس الشورى وقطاع الاستثمار حرص القيادة الرشيدة على ضخ دماء جديدة وكفاءات وطنية قادرة على مواكبة المتغيرات الاقتصادية والتشريعية. فمجلس الشورى يعد ركيزة أساسية في صناعة القرار الوطني وسن الأنظمة، بينما يمثل قطاع الاستثمار العصب الحيوي لتنويع مصادر الدخل الوطني وجذب رؤوس الأموال، مما يجعل هذه التعيينات رافداً مهماً لتحقيق مستهدفات الدولة العليا.
حضر مراسم أداء القسم صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، ومعالي نائب السكرتير الخاص لخادم الحرمين الشريفين الأستاذ تميم بن عبدالعزيز السالم.



