أسلوب حياة

راشد الفارس وفهد الكبيسي يشعلون حفلات موسم الرياض بليلة طربية

شهدت العاصمة السعودية الرياض ليلة فنية من الطراز الرفيع، حيث امتزجت الأصالة السعودية بالإبداع القطري في أمسية طربية مميزة أقيمت على مسرح "محمد عبده أرينا" في منطقة بوليفارد سيتي. جاء هذا الحفل ضمن فعاليات حفلات موسم الرياض السادس، التي تواصل جذب الأنظار إليها بفضل تنظيمها المبهر واختيارها لنخبة من نجوم الغناء العربي، تحت إشراف وتنظيم مجموعة روتانا للموسيقى وبرعاية الهيئة العامة للترفيه.

حراك فني يعزز مكانة الرياض كعاصمة للترفيه

تأتي هذه الأمسية في سياق الحراك الفني والثقافي الكبير الذي تشهده المملكة العربية السعودية، والذي جعل من الرياض وجهة رئيسية للفن والترفيه في المنطقة. وتكتسب هذه الحفلات أهمية خاصة كونها لا تقتصر على الترفيه فحسب، بل تمثل جسوراً للتواصل الثقافي بين دول الخليج، وهو ما تجسد في التناغم السعودي القطري خلال الحفل. كما يعكس هذا الحدث التطور الهائل في البنية التحتية لقطاع الترفيه، حيث أشاد الحضور بجودة الصوت والإضاءة والديكورات التي تضاهي المعايير العالمية، مما يؤكد نجاح استراتيجية الهيئة العامة للترفيه في تقديم منتج فني متكامل.

زينة عماد تفتتح الأمسية بروح شبابية

انطلقت الشرارة الأولى للحفل مع الفنانة السعودية الشابة زينة عماد، التي أثبتت مجدداً أنها رقم صعب في المعادلة الفنية الصاعدة. قدمت زينة وصلة غنائية مفعمة بالإحساس، تنوعت بين أعمالها الخاصة والألوان الطربية، حيث تفاعل الجمهور بحماس مع أغانيها مثل "وش جرالك" و"سبب تافه" و"مجرد هم". وقد عكست فقرتها الدعم الكبير الذي تحظى به المواهب السعودية الشابة في مواسم الرياض، مما يمنحهم فرصة الوقوف على أكبر المسارح العربية.

فهد الكبيسي.. سفير الأغنية القطرية يغني للرياض

في الوصلة الثانية، أطل النجم القطري فهد الكبيسي وسط ترحيب جماهيري حار، ليقدم باقة من أجمل أعماله التي رسخت مكانته في الساحة الخليجية. وتجلى التلاحم بين الفنان وجمهوره عندما صدح الكبيسي بأغنية "الرياض"، التي أشعلت المدرجات تصفيقاً وغناءً، بالإضافة إلى أغنياته الشهيرة "حبل السوالف" و"وطي صوتك" و"إلا الموت". وأكد الكبيسي من خلال أدائه المتمكن وحضوره الرزين عمق الروابط الفنية والأخوية التي تجمع الشعبين السعودي والقطري.

راشد الفارس يختتم الليلة بـ "مسك الطرب"

كان مسك الختام مع الفنان السعودي القدير راشد الفارس، الذي اعتلى المسرح ليقدم وجبة طربية دسمة أشبعت ذائقة الجمهور المتعطش للفن الأصيل. استهل الفارس فقرته بأغنية "مقبولة منك"، وواصل إمتاع الحضور بمجموعة من روائعه مثل "نعم ألفين" و"الهوى غلاب"، قبل أن يلهب الحماس بأغنية "يلا فوق". وقد أثبت الفارس مرة أخرى أنه أحد الركائز الأساسية للأغنية السعودية، بفضل قدرته على قيادة المسرح والتواصل العفوي مع محبيه.

وفي الختام، أجمع النقاد والجماهير على أن هذه الليلة لم تكن مجرد حفل غنائي، بل كانت تظاهرة فنية أكدت ريادة "موسم الرياض" وقدرته المستمرة على إبهار العالم، معززاً بذلك السياحة الترفيهية وداعماً للاقتصاد المحلي من خلال استقطاب الزوار من مختلف أنحاء الخليج والوطن العربي.

ناقة نيوز

ناقة نيوز محرّر يقدم محتوى إخباري موثوق ويعمل على متابعة أهم الأحداث المحلية والعالمية وتقديمها للقارئ بأسلوب مبسّط وواضح.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى