رابطة العالم الإسلامي تعزي في ضحايا حادث طائرة أرامكو

قدمت الأمانة العامة لرابطة العالم الإسلامي خالص التعازي وصادق المواساة إلى المملكة العربية السعودية، قيادةً وحكومةً وشعباً، في ضحايا حادث طائرة أرامكو المروحية الأليم الذي وقع في مدينة رأس تنورة، وأسفر عن استشهاد جميع ركابها البالغ عددهم 14 مواطناً سعودياً.
تفاصيل فاجعة رأس تنورة وأثرها الأليم
وفقاً لما صرح به مصدر مسؤول في وزارة الطاقة السعودية، فإن الطائرة المروحية التابعة لشركة “أرامكو السعودية” سقطت في تمام الساعة السادسة من صباح يوم الأحد الموافق 28 يونيو 2026م في منطقة رأس تنورة. وقد أدى هذا الحادث المفجع إلى وفاة جميع من كانوا على متنها من المواطنين الذين كانوا يؤدون مهامهم، مما أثار حالة من الحزن الواسع في الأوساط المحلية والإقليمية نظراً لمكانة هؤلاء الكوادر الوطنية وإسهامهم في قطاع الطاقة الحيوي الذي يمثل عصب الاقتصاد الوطني.
تضامن إسلامي ودولي واسع مع المملكة
وفي هذا السياق، عبر معالي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، ورئيس هيئة علماء المسلمين، فضيلة الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى، عن عميق الألم والحزن الذي تشعر به الرابطة إزاء هذا المصاب الجلل. ودعا العيسى المولى عز وجل أن يتغمد المتوفين بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنهم فسيح جناته، ويلهم ذويهم الصبر والسلوان. ويعكس هذا التضامن السريع من رابطة العالم الإسلامي، التي تمثل مظلة للشعوب الإسلامية ومقرها مكة المكرمة، مدى التلاحم والتقدير الكبير الذي تحظى به المملكة العربية السعودية ودورها الريادي في خدمة قضايا الأمة الإسلامية والعالمية.
التحقيقات الرسمية في حادث طائرة أرامكو
تعد شركة أرامكو السعودية واحدة من أكبر شركات الطاقة المتكاملة في العالم، وتلتزم بأعلى معايير السلامة والأمان في كافة عملياتها التشغيلية واللوجستية، بما في ذلك النقل الجوي لمنتسبيها وحقولها النفطية الممتدة. وبناءً على ذلك، أكدت وزارة الطاقة والجهات المعنية أن التحقيقات جارية على قدم وساق بمشاركة كافة الأطراف ذات العلاقة للكشف عن الأسباب الفنية والظروف المحيطة بسقوط المروحية وتحطمها. وتهدف هذه التحقيقات الدقيقة إلى استخلاص الدروس وضمان تطبيق أقصى درجات السلامة لمنع تكرار مثل هذه الحوادث الأليمة مستقبلاً، حفاظاً على سلامة الكوادر البشرية التي تمثل الثروة الحقيقية للبلاد.



