بدء التقديم على برنامج منافس تطوير القدرات للأول الثانوي

أُعلن رسمياً عن بدء التقديم على برنامج “منافس تطوير القدرات”، الموجه خصيصاً لطلاب وطالبات الصف الأول الثانوي، في خطوة تهدف إلى اكتشاف المواهب الوطنية وصقلها بما يتوافق مع المعايير العالمية. ويأتي هذا الإعلان كفرصة ذهبية للطلاب الراغبين في تعزيز مهاراتهم العلمية والبحثية، والدخول في مضمار المنافسات المعرفية عالية المستوى.
أهداف البرنامج وأهميته التعليمية
يعد برنامج “منافس” واحداً من المبادرات الحيوية التي تركز على الاستثمار في رأس المال البشري منذ مراحل التعليم العام. يهدف البرنامج بشكل رئيسي إلى تزويد الطلاب بالأدوات اللازمة للتفكير النقدي، وحل المشكلات المعقدة، والابتكار. لا يقتصر البرنامج على الجانب النظري فحسب، بل يمتد ليشمل تطبيقات عملية تؤهل المشاركين لخوض غمار المسابقات المحلية والإقليمية والدولية، مما يرفع من جاهزية الطالب السعودي لمواجهة تحديات المستقبل.
السياق الوطني ورؤية المملكة 2030
لا يمكن فصل هذا البرنامج عن السياق العام للتحول الوطني الذي تشهده المملكة العربية السعودية. يندرج “منافس تطوير القدرات” تحت مظلة برنامج تنمية القدرات البشرية، أحد برامج تحقيق رؤية المملكة 2030. تسعى الرؤية إلى بناء مواطن منافس عالمياً، وذلك من خلال ردم الفجوة بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل المستقبلي، والتركيز على مجالات العلوم والتقنية والهندسة والرياضيات (STEM).
سجل حافل بالإنجازات الدولية
تكتسب هذه البرامج أهميتها القصوى من النجاحات المتتالية التي حققها طلاب المملكة في المحافل الدولية مؤخراً. فقد شهدت السنوات القليلة الماضية قفزات نوعية في مشاركات المملكة في معرض آيسف الدولي للعلوم والهندسة، والأولمبيادات الدولية في الرياضيات والفيزياء والكيمياء. يُعتبر برنامج “منافس” البوابة الأولى والمرحلة التأسيسية التي يتم من خلالها فرز وتدريب النخبة التي ستمثل المملكة في هذه المحافل، مما يجعله محطة مفصلية في المسيرة الأكاديمية لأي طالب طموح.
دعوة للاستثمار في المستقبل
يُنصح أولياء الأمور والطلاب في مرحلة الأول الثانوي بالمسارعة في التسجيل والاستفادة من هذه الفرصة، حيث أن المهارات المكتسبة من خلال هذا البرنامج لا تقتصر فائدتها على المسابقات فحسب، بل تمتد لتشكل قاعدة صلبة للقبول في أرقى الجامعات العالمية والمحلية. إن الانضمام لمثل هذه البرامج هو استثمار حقيقي في المستقبل، يفتح آفاقاً واسعة للطلاب للمساهمة في نهضة الوطن وقيادة قطاعاته الحيوية مستقبلاً.



