أخبار السعودية

الداخلية تستعرض نظام مكافحة الدرونز في معرض الدفاع العالمي 2026

تواصل وزارة الداخلية السعودية تعزيز حضورها المتميز في المحافل الدولية والمحلية الكبرى، حيث استعرضت ضمن جناحها المشارك في معرض الدفاع العالمي 2026، الذي يقام في الفترة من 8 إلى 12 فبراير الجاري، نظاماً متطوراً ومبتكراً لمكافحة الطائرات المسيرة (الدرونز). ويأتي هذا الكشف في إطار استراتيجية الوزارة لتبني أحدث التقنيات الأمنية التي تضمن حماية المقدرات الوطنية وتعزيز الأمن الداخلي.

مواصفات النظام المضاد للطائرات المسيرة

يتميز النظام الذي كشفت عنه الوزارة بقدرات فائقة وتكنولوجيا متقدمة تعتمد على الموجات الكهرومغناطيسية. وتكمن وظيفة هذا النظام الأساسية في رصد وكشف الطائرات المسيرة المعادية أو المجهولة، ومن ثم التعامل معها عبر إتلاف دوائرها الإلكترونية أو التشويش عليها، مما يؤدي إلى سقوطها أو فقدان السيطرة عليها تماماً قبل وصولها إلى أهدافها.

وصُمم هذا النظام ليكون حلاً فعالاً لحماية المواقع الحيوية والبنية التحتية الحساسة من التهديدات الجوية الحديثة. ومن أبرز مميزاته سهولة الحمل والتشغيل، مما يمنح القوات الأمنية مرونة عالية في الميدان، بالإضافة إلى قدرته على تغطية نطاقات متعددة والعمل بكفاءة عالية في مختلف البيئات والظروف المناخية القاسية، مما يجعله خياراً استراتيجياً لتعزيز الجاهزية الأمنية.

أهمية معرض الدفاع العالمي وسياق الحدث

يُعد معرض الدفاع العالمي، الذي تنظمه الهيئة العامة للصناعات العسكرية في المملكة العربية السعودية، منصة عالمية رائدة تجمع رواد صناعة الدفاع والأمن من جميع أنحاء العالم. ويهدف المعرض إلى استعراض أحدث حلول التوافق العملياتي عبر مجالات الدفاع الخمسة: البر، والبحر، والجو، والفضاء، وأمن المعلومات. وتأتي مشاركة وزارة الداخلية في نسخة 2026 لتؤكد التزام المملكة بتوطين الصناعات العسكرية والأمنية بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030، التي تسعى لتوطين ما يزيد عن 50% من الإنفاق العسكري للمملكة.

تطور التهديدات الأمنية وتقنيات الحماية

في ظل التطور المتسارع للتكنولوجيا، أصبحت الطائرات المسيرة تمثل تحدياً أمنياً متنامياً على مستوى العالم، سواء في النزاعات العسكرية أو في مجال الأمن الداخلي وحماية الحدود. لذا، فإن امتلاك تقنيات مضادة للدرونز لم يعد رفاهية، بل ضرورة ملحة لضمان أمن الدول. ويعكس استعراض وزارة الداخلية لهذا النظام وعيها التام بطبيعة التهديدات المستقبلية وحرصها على تزويد قطاعاتها الأمنية بأحدث الحلول الذكية التي تضمن التفوق التقني والعملياتي.

ويساهم هذا النظام بشكل مباشر في رفع مستوى الجاهزية العملياتية لمواجهة مختلف السيناريوهات الأمنية المحتملة، مما يعزز من منظومة الأمن والاستقرار في المملكة، ويؤكد ريادتها في تبني وتطوير التقنيات الدفاعية والأمنية الحديثة.

ناقة نيوز

ناقة نيوز محرّر يقدم محتوى إخباري موثوق ويعمل على متابعة أهم الأحداث المحلية والعالمية وتقديمها للقارئ بأسلوب مبسّط وواضح.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى