حفلات محمد عبده 2025: مواعيد الرياض والدرعية ولندن

يعيش فنان العرب، محمد عبده، حالة من النشاط الفني المكثف والاستثنائي خلال شهري نوفمبر وديسمبر 2025، حيث يستعد لإحياء سلسلة من الحفلات الغنائية الضخمة التي تتنقل بين العواصم الخليجية والعالمية. يأتي هذا الحراك الفني ليرسخ مكانة “أبو نورة” كأيقونة للأغنية السعودية والعربية، متزامناً مع النهضة الثقافية والترفيهية التي تشهدها المملكة، والتي جعلت منها وجهة عالمية للفنون.
ليلة طربية في قلب موسم الرياض
يستهل فنان العرب جولته الشتوية من العاصمة السعودية، حيث يلتقي بجمهوره يوم 28 نوفمبر 2025 ضمن فعاليات موسم الرياض. ويقود الفرقة الموسيقية في هذه الليلة المايسترو العالمي هاني فرحات، في ثنائية فنية طالما حققت نجاحات مبهرة. وتكتسب هذه الحفلة أهمية خاصة كونها تأتي ضمن “موسم الرياض” الذي بات يمثل أحد أهم ركائز الترفيه في الشرق الأوسط ضمن رؤية المملكة 2030، حيث يجمع بين الحداثة والأصالة، ويسهم بشكل مباشر في تعزيز جودة الحياة وتنويع الاقتصاد الوطني من خلال السياحة والترفيه.
عبق التاريخ في موسم الدرعية
وفي سياق تعزيز الهوية الوطنية، يشارك محمد عبده في “جلسات صدى الوادي” يوم 18 ديسمبر 2025، ضمن فعاليات موسم الدرعية الذي يحمل شعار “عزّك وملفاك”. وتعد الدرعية، المسجلة ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو، رمزاً تاريخياً كونها مهد الدولة السعودية الأولى وعاصمة الثقافة العربية لعام 2030. مشاركة فنان العرب في هذا الموقع التاريخي تمزج بين عراقة المكان وسحر الكلمة واللحن، حيث يشارك ضمن برنامج يضم 13 فناناً وفنانة يحيون ليالي الدرعية على مدار ثلاثة أسابيع، مما يعكس الاهتمام الكبير بإحياء التراث الموسيقي في الأماكن الأثرية.
لقاء الجمهور الخليجي في البحرين
خليجياً، تتجه الأنظار إلى مملكة البحرين، حيث يحيي محمد عبده حفلاً ساهراً مساء الجمعة 26 ديسمبر 2025 على مسرح “بيون الدانة”. ويُعد هذا المسرح تحفة معمارية وفنية في المنطقة، حيث تم تصميمه ليندمج مع طبيعة صحراء الصخير، وقد اعتاد استضافة كبار نجوم العالم. وتأتي هذه الحفلة لتؤكد على الروابط الثقافية والفنية العميقة والأخوية بين المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين، وتلبيةً لشغف الجمهور الخليجي الذي يحرص دائماً على حضور حفلات فنان العرب في المنامة.
مسك الختام في لندن
يختتم محمد عبده عام 2025 في العاصمة البريطانية لندن، وتحديداً يوم 30 ديسمبر في القاعة الكبرى بـ “جروفنر هاوس”. وتعتبر حفلات لندن تقليداً سنوياً يجمع الجاليات العربية والخليجية في أوروبا، حيث يودع الجمهور العام على أنغام الطرب الأصيل، مما يؤكد عالمية الأغنية السعودية وقدرتها على الوصول إلى الجماهير خارج الحدود الجغرافية للعالم العربي.
تتويج مسيرة حافلة بالإنجازات
تأتي هذه الجولة الفنية بعد فترة وجيزة من تكريم مستحق، حيث توجت وزارة الثقافة السعودية الفنان محمد عبده بلقب “شخصية العام الثقافية” ضمن مبادرة الجوائز الثقافية الوطنية. هذا التكريم لا يعكس فقط نجاحاته الغنائية، بل يقدّر دوره الجوهري في حفظ التراث الموسيقي السعودي ونشره عالمياً على مدى عقود، مما جعله سفيراً للأغنية العربية بامتياز ورمزاً للقوة الناعمة السعودية.



