دوام وزارة الصحة في رمضان وإجازة عيد الفطر: التفاصيل الكاملة

أعلنت وزارة الصحة السعودية بشكل رسمي اعتماد أوقات الدوام الرسمية في كافة المنشآت الصحية التابعة لها خلال شهر رمضان المبارك، بالإضافة إلى تحديد مواعيد إجازتي يوم التأسيس وعيد الفطر المبارك. ويأتي هذا القرار في إطار حرص الوزارة على تنظيم بيئة العمل بما يتناسب مع روحانية الشهر الفضيل، مع ضمان استمرارية تقديم الخدمات الصحية بجودة عالية ودون انقطاع.
تفاصيل ساعات العمل في رمضان
حددت الوزارة ساعات العمل اليومية للفئات المشمولة بلائحة الخدمة المدنية والتشغيل الذاتي بفترة واحدة تمتد لست ساعات فقط. ويبدأ الدوام الرسمي من الساعة العاشرة صباحاً وينتهي عند الساعة الرابعة عصراً. ويأتي هذا التقليص في ساعات العمل تماشياً مع الأعراف الوظيفية المتبعة في المملكة خلال شهر رمضان، والتي تهدف إلى التخفيف على الصائمين ومنحهم وقتاً كافياً للعبادة والراحة، وهو تقليد سنوي تتبعه المؤسسات الحكومية لتعزيز التوازن بين الحياة المهنية والواجبات الدينية.
استثناء الكوادر الطبية ونظام المناوبات
في سياق متصل، استثنى القرار الكوادر العاملة بنظام المناوبات من التوقيت الإداري المقلص. وشددت الوزارة على ضرورة التزام هؤلاء الموظفين بجداول العمل المعتمدة في المستشفيات والمراكز الصحية والمناوبات. ويعكس هذا الاستثناء الأهمية القصوى للقطاع الصحي الذي لا يحتمل توقف العمل، حيث يعد استمرار تقديم الرعاية الطبية للمرضى على مدار الساعة أولوية وطنية وإنسانية، مما يضمن جاهزية أقسام الطوارئ والعناية المركزة للتعامل مع أي حالات طارئة خلال الشهر الفضيل.
إجازة يوم التأسيس وعيد الفطر
أقرت الوزارة اعتبار ذكرى «يوم التأسيس» إجازة رسمية مدفوعة الأجر لجميع العاملين في القطاع الصحي، وذلك تماشياً مع التوجيهات الملكية الكريمة للاحتفاء بهذه المناسبة الوطنية التاريخية التي ترمز لعمق جذور الدولة السعودية. أما فيما يخص إجازة عيد الفطر المبارك، فقد جاءت التفاصيل كالتالي:
- للموظفين السعوديين: تبدأ الإجازة بنهاية دوام يوم الخميس الموافق 23 رمضان، وتستمر حتى نهاية يوم الثلاثاء الخامس من شهر شوال.
- للكوادر غير السعودية: تبدأ إجازاتهم اعتباراً من يوم الخميس 30 رمضان، وتستمر لمدة أربعة أيام عمل فعلية وفق اللوائح المنظمة.
الأهمية التنظيمية والخدمية
يمثل هذا الإعلان التنظيمي خطوة حيوية لضمان انسيابية العمل في المنشآت الصحية التي تشهد عادة تغيراً في نمط المراجعين خلال شهر رمضان، حيث يكثر الإقبال على الطوارئ في الفترات المسائية. ويساعد هذا التوضيح المبكر للمواعيد في تمكين إدارات المستشفيات من جدولة الموارد البشرية بكفاءة، مما ينعكس إيجاباً على جودة الخدمة المقدمة للمواطن والمقيم، ويحفظ حقوق الممارسين الصحيين في التمتع بإجازاتهم المستحقة.




