درجات الحرارة الصغرى بالسعودية: طريف 3 والدمام 12 مئوية

أصدر المركز الوطني للأرصاد تقريره الدوري حول الحالة المناخية في المملكة العربية السعودية، كاشفاً عن تباين ملحوظ في درجات الحرارة الصغرى المسجلة ليلة الخميس/الجمعة على مختلف مناطق ومدن المملكة. وقد أظهرت البيانات انخفاضاً ملموساً في المناطق الشمالية، واعتدالاً في المناطق الساحلية، حيث سجلت مدينة الدمام 12 درجة مئوية، في حين لامست درجات الحرارة في طريف والقريات مستويات متدنية جداً.
قائمة درجات الحرارة الصغرى في المدن السعودية
وفقاً للبيانات الرسمية الصادرة عن الأرصاد، جاءت درجات الحرارة المسجلة كالتالي:
- المناطق الأشد برودة: سجلت طريف أدنى درجة حرارة بـ 3 درجات مئوية، تلتها القريات بـ 4 درجات، ثم السودة بـ 5 درجات، وعرعر بـ 6 درجات مئوية.
- المنطقة الشرقية والوسطى: سجلت الدمام والرياض والمجمعة 12 درجة مئوية، بينما سجلت الأحساء وصحراء الدهناء 9 درجات مئوية.
- المناطق الغربية والساحلية: حافظت جدة ومكة المكرمة والقنفذة على أجواء أكثر دفئاً، حيث سجلت مكة وجدة 22 درجة مئوية، وجازان 24 درجة مئوية.
- باقي المدن: تراوحت الدرجات بين 8 في حائل وأبها ورفحاء، و15 في المدينة المنورة والوجه.
السياق المناخي والجغرافي للمملكة
تتميز المملكة العربية السعودية بتنوع تضاريسي وجغرافي واسع ينعكس بشكل مباشر على الحالة المناخية. ففي مثل هذا الوقت من العام، تتأثر المناطق الشمالية (مثل طريف، القريات، وعرعر) بالكتل الهوائية الباردة القادمة من الشمال، مما يجعلها تسجل أدنى درجات الحرارة في البلاد، وغالباً ما تقترب من الصفر المئوي أو ما دونه في ذروة الشتاء.
في المقابل، تلعب المسطحات المائية دوراً كبيراً في تلطيف الأجواء في المدن الساحلية مثل جدة والدمام وجازان، حيث تمنع الرطوبة البحرية الانخفاض الحاد في درجات الحرارة، مما يفسر الفارق الكبير الذي يصل إلى أكثر من 20 درجة مئوية بين طريف وجازان في نفس الليلة.
أهمية متابعة تقارير الأرصاد
تكتسب هذه التقارير اليومية أهمية بالغة للمواطنين والمقيمين، حيث تؤثر بشكل مباشر على أنماط الحياة اليومية:
- الاستعداد الشخصي: تساعد معرفة درجات الحرارة الصغرى في اختيار الملابس المناسبة، خاصة للأطفال وكبار السن في المناطق التي تشهد موجات برد، لتجنب أمراض الشتاء ونزلات البرد.
- السلامة المرورية: غالباً ما يصاحب انخفاض درجات الحرارة تشكل الضباب في ساعات الصباح الأولى أو الصقيع على الطرق السريعة في المناطق الشمالية والمرتفعات، مما يستدعي توخي الحذر أثناء القيادة.
- القطاع الزراعي: يعتمد المزارعون في مناطق مثل حائل والجوف وتبوك على هذه البيانات لاتخاذ التدابير اللازمة لحماية المحاصيل من موجات الصقيع المحتملة التي قد تضر بالإنتاج الزراعي.
ويستمر المركز الوطني للأرصاد في مراقبة التقلبات الجوية وإصدار التنبيهات المبكرة لضمان سلامة الجميع، داعياً الجميع إلى متابعة منصاته الرسمية للحصول على المعلومات الدقيقة والمحدثة.


