أخبار السعودية

طلاب مكة يحصدون الذهب في معرض سيئول للاختراعات 2025

واصلت المملكة العربية السعودية تعزيز حضورها الدولي في مجالات العلوم والابتكار، حيث سجلت الإدارة العامة للتعليم بمنطقة مكة المكرمة إنجازاً نوعياً جديداً يضاف إلى سجل المنجزات الوطنية، وذلك عقب فوز طالبين من نوابغها بجوائز مرموقة في معرض سيئول الدولي للاختراعات 2025 (SIIF)، الذي يُعد واحداً من أهم المنصات العالمية التي تجمع المبتكرين من كافة القارات.

تفاصيل الإنجاز السعودي في كوريا الجنوبية

في منافسة علمية شرسة ضمت مئات المخترعين والمبتكرين من مختلف دول العالم، استطاع طلاب المملكة خطف الأنظار بمشاريعهم الإبداعية. وقد توجت الطالبة دالين بدر قدير بالميدالية الذهبية، بالإضافة إلى حصولها على جائزة خاصة تقديراً لابتكارها المتميز الذي قدم حلولاً إبداعية نالت استحسان لجان التحكيم الدولية. وفي السياق ذاته، انتزع الطالب حسن حمزة سلطان الميدالية البرونزية عن ابتكاره المشارك، ليؤكد هذا الثنائي قدرة الطالب السعودي على المنافسة في أعقد المحافل العلمية والتقنية.

معرض سيئول الدولي: منصة عالمية للابتكار

يكتسب هذا الفوز أهمية خاصة نظراً لمكانة معرض سيئول الدولي للاختراعات، الذي تنظمه جمعية تعزيز الاختراع الكورية (KIPA) ويحظى عادة بدعم منظمات عالمية مثل المنظمة العالمية للملكية الفكرية (WIPO). يُعتبر المعرض بوابة رئيسية لتسويق الاختراعات والتقنيات الجديدة، وساحة لتبادل الخبرات بين العلماء والمخترعين ورواد الأعمال. إن تواجد اسم المملكة العربية السعودية في قائمة الفائزين في هذا المحفل يعكس التطور المتسارع في منظومة البحث والابتكار الوطنية.

رؤية 2030 وتنمية القدرات البشرية

لا يمكن فصل هذا الإنجاز عن السياق العام للتحول الوطني الذي تشهده المملكة في ظل رؤية السعودية 2030. حيث يجسد هذا الفوز مخرجات ‘برنامج تنمية القدرات البشرية’، الذي يهدف إلى بناء مواطن منافس عالمياً. إن الاستثمار في الموهوبين ورعايتهم في مراحل التعليم العام يعد ركيزة أساسية للتحول نحو اقتصاد المعرفة، حيث تسعى المملكة لتمكين شبابها من أدوات المستقبل ومهارات القرن الحادي والعشرين.

تكامل المنظومة التعليمية في مكة

من جانبها، أعربت الإدارة العامة للتعليم بمكة المكرمة عن فخرها واعتزازها بهذا الإنجاز الوطني. وأكدت الإدارة في بيانها أن الوصول إلى منصات التتويج العالمية ليس وليد الصدفة، بل هو ثمرة لجهود منظومة تعليمية متكاملة وتشاركية. يبدأ هذا التكامل من دعم الأسرة الواعية، مروراً بالبيئة المدرسية المحفزة، وصولاً إلى إسهامات المعلمين والمعلمات في اكتشاف ورعاية الموهوبين وتنمية مهاراتهم الابتكارية.

ويبرهن هذا الإنجاز الجديد على كفاءة البرامج الإثرائية المقدمة للطلاب والطالبات، ويعزز من الثقة في مخرجات التعليم السعودي وقدرته على صناعة جيل من المبتكرين القادرين على رفع راية المملكة خفاقة في شتى المحافل الدولية القادمة.

ناقة نيوز

ناقة نيوز محرّر يقدم محتوى إخباري موثوق ويعمل على متابعة أهم الأحداث المحلية والعالمية وتقديمها للقارئ بأسلوب مبسّط وواضح.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى