تدشين المنصة التطوعية بالمسجد النبوي لخدمة الزوار ورؤية 2030

في خطوة تهدف إلى تعزيز منظومة الخدمات المقدمة لقاصدي الحرمين الشريفين، دشن معالي رئيس الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي، الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس، المنصة التطوعية الخاصة برئاسة الشؤون الدينية بالمسجد النبوي. ويأتي هذا التدشين ضمن المنصة الوطنية للعمل التطوعي، ليمثل قفزة نوعية في مأسسة العمل الخيري والتطوعي في أطهر البقاع.
تعزيز العمل التطوعي ومواكبة رؤية 2030
يأتي إطلاق هذه المنصة في سياق استراتيجي يتناغم كلياً مع مستهدفات رؤية المملكة العربية السعودية 2030، التي تولي القطاع غير الربحي والعمل التطوعي اهتماماً بالغاً. وتسعى الرؤية الطموحة إلى رفع عدد المتطوعين في المملكة إلى مليون متطوع سنوياً، وهو ما تعمل رئاسة الشؤون الدينية على تحقيقه من خلال فتح آفاق جديدة للمشاركة المجتمعية الفعالة.
وأكد معالي الشيخ السديس خلال التدشين أن هذه الخطوة تأتي انسجاماً مع التوجيهات الكريمة للقيادة الرشيدة في تنمية العمل التطوعي، وتفعيل الشراكات المجتمعية، بما يضمن تقديم أرقى الخدمات لضيوف الرحمن، ويعكس الصورة المشرقة لأبناء المملكة في البذل والعطاء.
أهداف المنصة وآليات عملها
تهدف المنصة التطوعية الجديدة إلى تنظيم الجهود التطوعية المبعثرة وتحويلها إلى عمل مؤسسي منظم يخضع لأعلى معايير الحوكمة والجودة. وتعمل المنصة على:
- استقطاب الكفاءات الوطنية المؤهلة للمشاركة في خدمة المسجد النبوي.
- تقديم فرص تطوعية نوعية تتناسب مع احتياجات الرئاسة وتخصصات المتطوعين.
- دعم رسالة الحرمين الشريفين العلمية والدعوية من خلال كوادر مساندة.
- تعزيز قيم البذل والعطاء في المجتمع السعودي.
أهمية التطوع في خدمة الشؤون الدينية
يكتسب العمل التطوعي في رحاب المسجد النبوي أهمية خاصة، حيث لا يقتصر الأثر على الجانب التنظيمي فحسب، بل يمتد ليشمل الجانب الروحي والديني. وتولي رئاسة الشؤون الدينية هذا الجانب اهتماماً بالغاً بوصفه رافداً مهماً لنشر رسالة الوسطية والاعتدال، وتيسير أداء العبادات للزوار، وتوجيههم وإرشادهم بالحكمة والموعظة الحسنة.
ويُعد إطلاق المنصة خطوة محورية نحو تطوير منظومة العمل التطوعي برئاسة الشؤون الدينية، مما يسهم في تحقيق التميز المؤسسي، وتعظيم الأثر الديني والإنساني في المسجد النبوي الشريف، وضمان استدامة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن على مدار العام.



