أخبار السعودية

مركز الملك سلمان للإغاثة: مساعدات رمضانية في 5 دول

تجسيدًا لدوره الإنساني الرائد، يواصل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية مد أيادي الخير والعطاء خلال شهر رمضان المبارك، حيث قام بتوزيع مساعدات غذائية متنوعة في 5 دول هي السودان، أفغانستان، كوسوفو، تشاد، وأوزبكستان، مستهدفًا الأسر الأكثر احتياجًا والنازحين والمتضررين من الأزمات.

خلفية عن الدور الإنساني للمملكة

تأتي هذه المساعدات ضمن سلسلة من المشاريع الإنسانية التي تنفذها المملكة العربية السعودية عبر ذراعها الإنساني، مركز الملك سلمان للإغاثة، الذي تأسس في عام 2015 بتوجيه من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود. يهدف المركز إلى أن يكون مركزًا دوليًا رائدًا في تقديم الإغاثة، ويعمل وفقًا لمبادئ إنسانية راسخة، مستهدفًا المحتاجين في جميع أنحاء العالم دون تمييز على أساس الدين أو العرق أو اللون. وقد نفذ المركز آلاف المشاريع في عشرات الدول حول العالم، شملت قطاعات الأمن الغذائي، والصحة، والإيواء، والتعليم، والمياه والإصحاح البيئي.

تفاصيل المساعدات في الدول المستهدفة

شملت الجهود الإغاثية الأخيرة توزيع مساعدات غذائية حيوية في عدة مناطق متفرقة:

  • السودان: تم توزيع 500 سلة غذائية في ولاية الجزيرة، استفاد منها 3,106 أفراد من العائدين إلى مناطقهم والمتضررين من النزاع، وذلك ضمن مشروع “مدد” لدعم الأمن الغذائي في السودان.
  • أفغانستان: وُزّع 557 كرتون تمر في ولاية بكتيا، استفادت منها 557 أسرة، أي ما يعادل 3,342 فردًا من النازحين والأسر المحتاجة والأيتام.
  • كوسوفو: قُدمت 200 سلة غذائية في مدينة مالشيفا، استفاد منها 1,000 فرد من الفئات الأكثر احتياجًا، ضمن مشروع “سلة إطعام 5” لعام 2026.
  • تشاد: وُزّع 350 كرتون تمر في منطقة بودرو بمحافظة شاري باقرمي، استفاد منها 2,100 فرد من الفئات المحتاجة.
  • أوزبكستان: تم توزيع 820 سلة غذائية في مدينتي جيزخ وسمرقند، استفاد منها 4,547 فردًا من الأسر المحتاجة، وذلك ضمن مشروع “سلة إطعام” لعام 2026.

الأهمية والتأثير المتوقع للمساعدات

تكتسب هذه المساعدات أهمية خاصة لتزامنها مع شهر رمضان، حيث تساهم بشكل مباشر في تخفيف العبء عن كاهل الأسر التي تكافح لتأمين قوت يومها، وتوفر لهم متطلباتهم الغذائية الأساسية خلال الشهر الفضيل. على الصعيد الإقليمي والدولي، تعكس هذه الجهود التزام المملكة العربية السعودية الراسخ بدعم الاستقرار الإنساني في المناطق المتضررة من النزاعات والكوارث الطبيعية والأزمات الاقتصادية. ففي دول مثل السودان وأفغانستان، التي تشهد تحديات إنسانية هائلة، تلعب هذه المساعدات دورًا حيويًا في منع تفاقم أزمات سوء التغذية ودعم صمود المجتمعات المحلية. كما تعزز هذه المبادرات من مكانة المملكة كفاعل رئيسي في العمل الإنساني العالمي، وتؤكد على رسالتها في نشر قيم التكافل والسلام.

ناقة نيوز

ناقة نيوز محرّر يقدم محتوى إخباري موثوق ويعمل على متابعة أهم الأحداث المحلية والعالمية وتقديمها للقارئ بأسلوب مبسّط وواضح.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى