أخبار السعودية

مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع آلاف الوجبات في غزة

في إطار التزام المملكة العربية السعودية المستمر بدعم القضايا الإنسانية العادلة حول العالم، يواصل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية تقديم شتى سبل العون والمؤازرة للأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة. وفي هذا السياق، قام المطبخ المركزي التابع للمركز بتوزيع 24,500 وجبة غذائية ساخنة على العائلات والفئات الأكثر احتياجاً في المناطق الوسطى والجنوبية من القطاع، وذلك للتخفيف من وطأة الأزمة الإنسانية الراهنة وتأمين الاحتياجات الغذائية الأساسية للمتضررين.

جهود مستمرة لـ مركز الملك سلمان للإغاثة في غزة واليمن

تأتي هذه المبادرة الإنسانية العاجلة كجزء من الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، والتي انطلقت بتوجيهات كريمة من القيادة الرشيدة للمملكة. وتاريخياً، لطالما كانت المملكة العربية السعودية في مقدمة الدول الداعمة للشعب الفلسطيني، حيث تعكس هذه المساعدات عمق الروابط الأخوية والتاريخية بين الشعبين الشقيقين. ويهدف هذا الدعم المتواصل إلى توفير بيئة معيشية كريمة في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها القطاع، مما يساهم في سد الفجوة الغذائية الحادة وتوفير الوجبات اليومية للأسر النازحة والمنكوبة بشكل مباشر وسريع.

الأثر الإنساني الإقليمي والدولي للمساعدات السعودية

لا يقتصر تأثير هذه المساعدات على المستوى المحلي داخل قطاع غزة فحسب، بل يمتد ليؤكد الدور الريادي للمملكة في تعزيز الاستقرار الإقليمي والدولي. فمن خلال تقديم الدعم الغذائي والطبي المباشر، يساهم المركز في الحد من تدهور الأوضاع الإنسانية التي قد تؤدي إلى كوارث صحية وبيئية أوسع نطاقاً. وتحظى هذه الجهود بتقدير دولي واسع من المنظمات الأممية والإنسانية، التي ترى في الدور السعودي نموذجاً يحتذى به في العمل الإغاثي المنظم والمستدام الذي يتجاوز الحدود الجغرافية لخدمة الإنسانية دون تمييز.

بلسمة الجراح في اليمن عبر مشاريع الأطراف الصناعية

وعلى صعيد متصل بالجهود الإنسانية الشاملة للمملكة، يواصل مركز الملك سلمان للإغاثة دعم الأشقاء في اليمن من خلال مشاريع نوعية ومستدامة. وفي هذا الإطار، قدم مشروع تشغيل مركز الأطراف الصناعية وإعادة التأهيل في محافظة عدن خدماته الطبية المتنوعة لـ 450 مستفيداً من أبناء الشعب اليمني الذين فقدوا أطرافهم، وذلك خلال شهر مايو من عام 2026 م.

وقد بلغ إجمالي الخدمات الطبية والتأهيلية المقدمة خلال هذه الفترة 1,434 خدمة متخصصة. وتوزعت نسب المستفيدين لتشمل 66% من الذكور و34% من الإناث، في حين شكلت نسبة النازحين 58% والمقيمين 42% من إجمالي المستفيدين. وتنوعت هذه الخدمات الحيوية بين تصنيع وتركيب وتأهيل الأطراف الصناعية الحديثة، وتقديم جلسات العلاج الطبيعي المكثفة، بالإضافة إلى الاستشارات الطبية التخصصية التي تساعد المرضى على استعادة قدرتهم على الحركة والاندماج مجدداً في المجتمع.

ناقة نيوز

ناقة نيوز محرّر يقدم محتوى إخباري موثوق ويعمل على متابعة أهم الأحداث المحلية والعالمية وتقديمها للقارئ بأسلوب مبسّط وواضح.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى