مساعدات مركز الملك سلمان للإغاثة في 4 دول عربية وأفريقية

تواصل المملكة العربية السعودية، ممثلة في ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، ترسيخ مكانتها العالمية كواحدة من أكبر الدول المانحة للمساعدات، وذلك من خلال سلسلة من المشاريع النوعية التي تستهدف الفئات الأكثر احتياجاً في مختلف دول العالم. وتأتي هذه التحركات انطلاقاً من دور المملكة الريادي في العمل الإنساني، وتماشياً مع أهداف رؤية 2030 التي تولي اهتماماً بالغاً بدعم الشعوب المتضررة وتخفيف معاناتهم.
مشروع طبي نوعي في كردستان العراق
في خطوة تهدف لإنقاذ حياة الأطفال، دشن مركز الملك سلمان للإغاثة المشروع الطبي التطوعي للقسطرة القلبية للأطفال في مدينة أربيل بإقليم كردستان العراق. المشروع الذي يمتد حتى نهاية ديسمبر 2025م، يستهدف إجراء عمليات قسطرة علاجية دقيقة لـ 30 طفلاً من ذوي الدخل المحدود، بمشاركة 8 متطوعين من الكفاءات الطبية السعودية.
وتكتسب هذه الحملات الطبية أهمية قصوى نظراً لارتفاع تكاليف عمليات القلب وعدم توفر التجهيزات اللازمة في بعض المناطق، مما يجعل التدخل الطبي السعودي طوق نجاة للعديد من الأسر. وقد ثمن القنصل السعودي محمد بن سليمان العسيري هذه المبادرة، مؤكداً أنها تشمل مختلف محافظات الإقليم وتجسد القيم الإنسانية النبيلة للمملكة.
دفء الشتاء في لبنان عبر مشروع "كنف"
بالتزامن مع اشتداد موجات البرد في منطقة بلاد الشام، واصل المركز تنفيذ مشروع توزيع الكسوة الشتوية "كنف – 4" في الجمهورية اللبنانية. حيث تم توزيع 657 قسيمة شرائية في منطقتي صيدا وطرابلس، استفاد منها الأيتام وذوو الاحتياجات الخاصة من اللاجئين السوريين والفلسطينيين، إضافة إلى الأسر المحتاجة من المجتمع المستضيف.
ويعتمد هذا المشروع آلية القسائم الشرائية التي تمنح المستفيدين حرية اختيار ما يناسبهم من المتاجر المعتمدة، مما يحفظ كرامتهم ويلبي احتياجاتهم الفعلية لمواجهة قسوة الشتاء، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها لبنان.
دعم الأمن الغذائي في السودان وتشاد
وعلى الصعيد الأفريقي، كثف مركز الملك سلمان جهوده لدعم الأمن الغذائي للاجئين والنازحين. ففي تشاد، وزع المركز 432 كرتون تمر للاجئين السودانيين في مخيم "مرئ صابري" بإقليم وادي فيرا، ضمن مشروع ضخم يستهدف توزيع 800 طن من التمور.
أما في الداخل السوداني، فقد وزع المركز 2000 كرتون تمر في محلية "مدني الكبرى" بولاية الجزيرة، استفاد منها أكثر من 8400 فرد. وتأتي هذه المساعدات استجابة للأزمة الإنسانية المستمرة في السودان، حيث تعد التمور مصدراً غذائياً أساسياً ذا قيمة عالية، يساهم في سد الفجوة الغذائية للأسر المتضررة من النزاع.



