مركز الملك سلمان يوزع مساعدات في سوريا وتشاد وكوسوفو

في إطار الدور الريادي للمملكة العربية السعودية في العمل الإنساني العالمي، واصل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية تقديم يد العون للمحتاجين والمتضررين في مختلف أنحاء العالم، حيث شملت أحدث مشاريعه توزيع مساعدات إغاثية متنوعة في كل من سوريا وتشاد وكوسوفو، مستهدفة الفئات الأكثر احتياجاً لمواجهة الظروف المعيشية والمناخية الصعبة.
كسوة الشتاء تدفئ آلاف السوريين
ضمن الجهود المستمرة لتخفيف معاناة الشعب السوري الشقيق، قام مركز الملك سلمان للإغاثة بتوزيع 1,823 قسيمة شرائية تتيح للمستفيدين اقتناء الكسوة الشتوية المناسبة. وقد تركز التوزيع في مركز دير العصافير بمحافظة ريف دمشق، ومركز عندان بمحافظة حلب. واستفاد من هذه المبادرة 1,823 فرداً من الأسر النازحة والمقيمة، وذلك ضمن مشروع "كنف" لتوزيع الكسوة الشتوية في الجمهورية العربية السورية.
وتأتي هذه المساعدات في توقيت حيوي مع حلول فصل الشتاء، حيث يعاني النازحون في الداخل السوري من انخفاض حاد في درجات الحرارة ونقص في وسائل التدفئة والملابس الشتوية. وتعد هذه المبادرة جزءاً من سلسلة مشاريع إنسانية تنفذها المملكة للتخفيف من وطأة الأزمة الإنسانية التي امتدت لسنوات، مؤكدة التزام السعودية بدعم الشعب السوري في محنته وتوفير الاحتياجات الأساسية التي تحفظ كرامتهم وتقيهم قسوة البرد.
دعم الأمن الغذائي في تشاد وكوسوفو
وعلى صعيد متصل، امتدت أيادي الخير السعودية إلى القارة الأفريقية، حيث وزع المركز 628 كرتوناً من التمر في مناطق كونجار، وأبو حبيل كورنوي، وأبو حبيل جوخاني، وأبو حوفار بمحافظة البطحاء في جمهورية تشاد. وقد استفاد من هذه المساعدات 3,728 فرداً من الفئات الأكثر احتياجاً، وذلك ضمن مشروع توزيع 800 طن من التمور في تشاد، الذي يهدف إلى دعم الأمن الغذائي في المناطق التي تعاني من شح الموارد.
وفي القارة الأوروبية، وتحديداً في جمهورية كوسوفو، وزع المركز 300 سلة غذائية في مدينة بيا، استفاد منها 1,000 فرد بواقع 300 أسرة، ضمن مشروع "سلة إطعام 5". وتأتي هذه الخطوة لتعزيز الاستقرار الغذائي للأسر المتعففة وتوفير المتطلبات المعيشية الضرورية.
رسالة المملكة الإنسانية
تجسد هذه التحركات المتزامنة في ثلاث قارات مختلفة (آسيا، أفريقيا، أوروبا) الاستراتيجية الثابتة للمملكة العربية السعودية عبر ذراعها الإنساني "مركز الملك سلمان للإغاثة"، والتي تهدف إلى الوصول للمحتاجين دون تمييز. وتعكس هذه الجهود التزام المملكة بالمواثيق الدولية والمبادئ الإنسانية، حيث تجاوزت مشاريع المركز آلاف المشاريع في عشرات الدول، مما يرسخ مكانة السعودية كواحدة من أكبر الدول المانحة للمساعدات الإنسانية والتنموية على مستوى العالم.



