أخبار السعودية

تركي آل الشيخ يعلن 12 مليون زائر لموسم الرياض: إنجاز عالمي

في إنجاز استثنائي يعكس نجاح الاستراتيجية الترفيهية للمملكة العربية السعودية، أعلن المستشار تركي بن عبدالمحسن آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه (GEA)، عن وصول عدد زوار موسم الرياض في نسخته السادسة إلى 12 مليون زائر. هذا الرقم القياسي لا يمثل مجرد إحصائية عابرة، بل يعد دليلاً قاطعاً على الزخم المتصاعد الذي يشهده الموسم، مؤكداً مكانته كأحد أهم وأضخم المهرجانات الترفيهية ليس فقط على مستوى الشرق الأوسط، بل على الخارطة العالمية.

وأوضح آل الشيخ أن الوصول لهذا الرقم يعكس التنوع الهائل في التجارب التي يقدمها الموسم، وجودة المحتوى الترفيهي الذي تم تصميمه بعناية ليناسب كافة الأذواق والأعمار. وقد نجحت العاصمة الرياض في استقطاب ملايين الزوار من داخل المملكة والسياح من مختلف دول العالم، مقدمة لهم تجربة متكاملة تمزج بين الفنون، والحفلات الغنائية الضخمة، والعروض المسرحية، والتجارب التفاعلية العالمية.

تنوع المناطق وتجارب استثنائية

شهدت مناطق الموسم الرئيسية إقبالاً جماهيرياً واسعاً ساهم في تحقيق هذا الرقم المليوني. وتصدرت منطقة "بوليفارد وورلد" المشهد بتقديمها تجربة ثقافية فريدة تنقل الزوار بين حضارات ودول متعددة في مكان واحد، مما يتيح لهم استكشاف ثقافات العالم دون الحاجة للسفر. وبالتوازي، واصلت "بوليفارد سيتي" دورها كقلب نابض للموسم باحتضانها لكبرى الفعاليات والعروض الفنية والمسرحية والحفلات الموسيقية لنخبة من نجوم العرب والعالم.

ولم يغفل الموسم عن تقديم تجارب الرفاهية، حيث ساهمت مناطق مثل "ذا جروفز" بأجوائها الطبيعية الساحرة، و"فيا رياض" التي أعادت تعريف مفهوم التجارب الفاخرة والمطاعم العالمية، في جذب شرائح متنوعة من الزوار الباحثين عن التميز والرقي، مما عزز من شمولية الخيارات الترفيهية المتاحة.

موسم الرياض ورؤية 2030: سياق اقتصادي واجتماعي

لا يمكن فصل هذا النجاح عن السياق العام لرؤية المملكة 2030، التي أطلقها سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، والتي تهدف إلى تنويع مصادر الدخل وتقليل الاعتماد على النفط. يُعد قطاع الترفيه أحد الركائز الأساسية لبرنامج "جودة الحياة"، حيث يساهم موسم الرياض بشكل مباشر في تعزيز الاقتصاد المحلي من خلال خلق آلاف الفرص الوظيفية الموسمية والدائمة للشباب السعودي، بالإضافة إلى تنشيط قطاعات الضيافة، والنقل، والتجزئة.

ومن الناحية التاريخية، منذ انطلاق نسخته الأولى في عام 2019، شهد موسم الرياض تطوراً متسارعاً في البنية التحتية ونوعية الفعاليات. وقد تحول من مجرد حدث ترفيهي محلي إلى منصة عالمية تستضيف نزالات الملاكمة التاريخية، ومباريات كرة القدم بين أندية عالمية، مما وضع الرياض في مصاف العواصم العالمية الكبرى في صناعة الترفيه.

ويستمر موسم الرياض في نسخته الحالية بتقديم المزيد من المفاجآت والفعاليات النوعية، سعياً لترسيخ مكانة العاصمة السعودية كوجهة سياحية وترفيهية مستدامة، مع توقعات باستمرار تصاعد أرقام الزوار وتحقيق المزيد من الأرقام القياسية قبل ختام فعاليات الموسم.

ناقة نيوز

ناقة نيوز محرّر يقدم محتوى إخباري موثوق ويعمل على متابعة أهم الأحداث المحلية والعالمية وتقديمها للقارئ بأسلوب مبسّط وواضح.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى