الفائزون بجائزة الملك سلمان للقرآن الكريم لعام 1447هـ

أعلن معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، المشرف العام على المسابقات القرآنية المحلية والدولية، الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، عن اعتماد نتائج وأسماء الفائزين في مسابقة الملك سلمان بن عبدالعزيز المحلية لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره للبنين، في دورتها السابعة والعشرين لعام 1447هـ. وتأتي هذه المسابقة تتويجًا لجهود المملكة العربية السعودية المستمرة في خدمة كتاب الله وتشجيع الأجيال الناشئة على حفظه وتدبر معانيه.
خلفية تاريخية وأهمية الجائزة
تُعد جائزة الملك سلمان لحفظ القرآن الكريم من أبرز وأعرق المسابقات القرآنية على مستوى المملكة، حيث انطلقت قبل عقود بهدف سامٍ يتمثل في ربط أبناء وبنات الوطن بالقرآن الكريم، وتحفيزهم على المنافسة الشريفة في حفظه وتجويده وفهم تفسيره. تعكس الجائزة الرعاية الكريمة التي توليها القيادة الرشيدة، وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله-، لكتاب الله وأهله، وهو نهج راسخ قامت عليه الدولة السعودية منذ تأسيسها.
التأثير المحلي والإقليمي
لا يقتصر تأثير الجائزة على المستوى المحلي فحسب، بل يمتد ليعزز مكانة المملكة كمرجعية رائدة في العالم الإسلامي في خدمة القرآن الكريم وعلومه. تساهم المسابقة في تخريج أجيال من الحفظة المتقنين الذين يصبحون سفراء للقيم الإسلامية السمحة، ويشاركون في المسابقات الدولية، ويرفعون اسم المملكة عاليًا في المحافل العالمية. كما أنها تشكل مصدر إلهام للشباب المسلم في كل مكان، وتبرز الصورة المشرقة لشباب المملكة المتمسك بدينه وقيمه.
وقد أقيمت التصفيات النهائية للدورة السابعة والعشرين في مدينة الرياض خلال الفترة من 25 إلى 29 شعبان 1447هـ، وشهدت مشاركة 129 متسابقًا تنافسوا بجد واجتهاد في فروع المسابقة الستة. وبلغ إجمالي الجوائز المرصودة للفائزين هذا العام أكثر من سبعة ملايين ريال سعودي، مما يعكس التقدير الكبير الذي يحظى به أهل القرآن.
قائمة الفائزين في فروع المسابقة
الفرع الأول: حفظ القرآن الكريم كاملاً مع التفسير
فاز بالمركز الأول عبد الله بن أحمد بن عبد الرزاق المطوع، وحصل على مبلغ 400,000 ريال. وجاء في المركز الثاني عبد الرحمن بن مختار بن أحمد محمد، بمبلغ 375,000 ريال، وفي المركز الثالث عبد الرحمن بن حسن بن عبد الله كداف، بمبلغ 350,000 ريال.
الفرع الثاني: حفظ القرآن الكريم كاملاً
فاز بالمركز الأول أصيل بن محمد بن معلا آل مفوز، بمبلغ 250,000 ريال. وجاء ثانيًا عمر بن عبد الله بن حمد الصبيح، بمبلغ 225,000 ريال، وثالثًا أحمد بن حامد بن راشد السهلي، بمبلغ 200,000 ريال.
الفرع الثالث: حفظ عشرين جزءًا
حقق المركز الأول مهنا بن عبد الله بن سليمان المهنا، بمبلغ 180,000 ريال. وجاء ثانيًا بلال بن نافع بن سليم الله الحجيلي، بمبلغ 170,000 ريال، وثالثًا محمود بن رياض بن محمود فلاته، بمبلغ 160,000 ريال.
الفرع الرابع: حفظ عشرة أجزاء
فاز بالمركز الأول خالد بن عبد المحسن بن عبد العزيز العسكر، بمبلغ 120,000 ريال. وجاء ثانيًا عبد الرحمن بن طراد بن طرفاء العنزي، بمبلغ 110,000 ريال، وثالثًا أمين بن محمد بن عبد اللطيف محمد، بمبلغ 100,000 ريال.
الفرع الخامس: حفظ خمسة أجزاء
فاز بالمركز الأول أنس بن علي بن طويلع المطيري، بمبلغ 60,000 ريال. وجاء ثانيًا عوض بن سرحان بن عوض الرشيدي، بمبلغ 55,000 ريال، وثالثًا أنس بن يوسف بن محمد صالح عبد الجواد، بمبلغ 50,000 ريال.
الفرع السادس: حفظ جزأين (لذوي الإعاقة)
حقق المركز الأول تميم بن سعود بن ضيف الله العنزي، بمبلغ 35,000 ريال. وجاء ثانيًا أنس بن محمد بن عبد الوحيد، بمبلغ 32,500 ريال، وثالثًا بسام بن حامد بن عطا الله الساعاتي، بمبلغ 30,000 ريال.
إشادة وتهنئة
وفي ختام إعلانه، أشاد معالي الوزير الشيخ الدكتور عبداللطيف آل الشيخ بالمستوى المتميز الذي ظهر به المشاركون، وما أبدوه من تمكّن راسخ في حفظ القرآن الكريم وإتقان تلاوته. وقدم التهنئة للفائزين وأولياء أمورهم، داعيًا إياهم إلى مواصلة العمل بكتاب الله والتحلي بأخلاقه، سائلاً المولى عز وجل أن يجزي خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين خير الجزاء على ما يوليانه من عناية ورعاية للقرآن الكريم وأهله.



