محافظ القطيف يكرم شركاء عرض الرامس للسيارات 2025

في احتفالية عكست عمق الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص، رعى محافظ القطيف، الأستاذ عبدالله بن سعد السيف، اليوم الأربعاء، مراسم تكريم شركاء النجاح الذين ساهموا في تميز النسخة الرابعة من فعاليات «عرض الرامس للسيارات 2025». وقد احتضن هذا الحدث البارز مشروع وسط العوامية (الرامس)، الذي بات يمثل أيقونة حضارية ومعلمًا سياحيًا رئيسيًا في المنطقة الشرقية.
احتفاء بالتميز والتنظيم المؤسسي
شهد مقر المحافظة حضورًا لافتًا ضم نخبة من القيادات الأمنية، ومديري الدوائر الخدمية، وممثلي الجهات الإعلامية والأهلية. وقد استهل الحفل بعرض وثائقي مرئي استعرض أبرز محطات الفعالية، موثقًا اللحظات الحماسية والتفاعل الجماهيري الكبير الذي رافق العرض، بالإضافة إلى تسليط الضوء على الجهود التنظيمية الضخمة التي قادها مكتب وزارة الرياضة بالمحافظة بالتعاون مع شركة «أجدان» للتطوير العقاري، لضمان خروج الحدث بصورة تليق بمكانة المحافظة.
وسط العوامية.. منارة ثقافية وسياحية
يأتي نجاح هذا الحدث ليؤكد الأهمية الاستراتيجية لمشروع «الرامس» في وسط العوامية، الذي تحول بفضل الدعم الحكومي اللامحدود إلى وجهة جذب سياحي واستثماري من الطراز الأول. ويعد هذا المشروع نموذجًا حيًا للتنمية الحضرية التي تهدف إليها المملكة، حيث يجمع بين العراقة المعمارية المستوحاة من التراث القطيفي الأصيل، وبين الحداثة في المرافق والخدمات، مما يجعله حاضنة مثالية للفعاليات الكبرى والمهرجانات التي تستقطب الزوار من داخل المملكة وخارجها.
تعزيز جودة الحياة ورؤية 2030
وفي كلمته خلال الحفل، أكد المحافظ السيف أن هذا الإنجاز يصب مباشرة في تحقيق مستهدفات «رؤية المملكة 2030»، وتحديدًا برنامج جودة الحياة، الذي يعنى بتنويع الخيارات الترفيهية وتعزيز مشاركة المجتمع في الأنشطة الثقافية والرياضية. وأشار إلى أن التكامل بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص هو المحرك الأساسي لخلق حراك اقتصادي وسياحي مستدام، مشيدًا بالاحترافية العالية التي ظهر بها العرض وأثره الإيجابي في تنشيط الحركة التجارية والسياحية في المنطقة.
شراكة مجتمعية فاعلة
من جانبه، أعرب مدير مشروع الرامس ورئيس اللجنة المنظمة، محمد التركي، عن امتنانه للدعم اللوجستي والمعنوي الكبير الذي قدمته المحافظة ومكتب وزارة الرياضة. وأوضح أن نجاح النسخة الرابعة لم يكن ليتحقق لولا تضافر الجهود الأمنية والخدمية، إلى جانب الدور المحوري للمتطوعين والإعلاميين الذين شكلوا حجر الزاوية في إبراز هذا الحدث، مؤكدًا أن القطيف أثبتت مجددًا قدرتها على استضافة وتنظيم الفعاليات الكبرى بكفاءة واقتدار.



