أخبار السعودية

مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية تحقق أعلى تصنيف في “أداء”

في إنجاز بارز يعكس التزامها بأعلى معايير التميز الحكومي، حققت مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة نسبة رضا بلغت 94% في مؤشر الرضا العام عن خدماتها، وذلك وفقاً لنتائج الدورة السنوية للمركز الوطني لقياس أداء الأجهزة العامة “أداء” لعام 2025. هذا التقييم المرتفع منح المدينة تصنيف “متميز”، وهو أعلى تصنيف يمكن الحصول عليه، مما يؤكد جودة تجربة المستفيدين وكفاءة الخدمات المقدمة.

السياق العام: دور محوري في استراتيجية الطاقة السعودية

تأسست مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة في عام 2010 بأمر ملكي، بهدف أن تكون المحرك الرئيسي لبناء قطاع طاقة مستدام في المملكة العربية السعودية. يتركز دورها الاستراتيجي على إدخال الطاقة الذرية والمتجددة ضمن مزيج الطاقة الوطني، وذلك لتقليل الاعتماد على النفط والغاز، وضمان أمن الطاقة، وتحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة. وتأتي هذه الجهود في صميم مستهدفات “رؤية السعودية 2030” التي تهدف إلى تنويع الاقتصاد الوطني وبناء مستقبل مزدهر ومستدام.

من جهة أخرى، يمثل المركز الوطني لقياس أداء الأجهزة العامة “أداء”، الذي تأسس عام 2015، إحدى المبادرات الحكومية الرئيسية لتعزيز الشفافية ورفع كفاءة القطاع العام. يعمل المركز على قياس رضا المستفيدين عن الخدمات الحكومية بشكل مستقل ومحايد، وتقديم تقارير دورية تساهم في تحفيز ثقافة التحسين المستمر لدى الأجهزة الحكومية.

أهمية الإنجاز وتأثيره المتوقع

إن حصول مدينة الملك عبدالله للطاقة على هذا التقييم المتقدم لا يمثل مجرد نسبة رقمية، بل هو شهادة على نجاح منهجيتها المؤسسية المتكاملة. يعكس هذا الأداء المتميز ثمرة العمل الدؤوب على تطوير الإجراءات، ورفع كفاءة العمليات، وتعزيز موثوقية الخدمات المقدمة للشركاء والمستفيدين. التجربة الشاملة للمستفيد، التي تبدأ من وضوح الخدمة وسهولة الوصول إليها، مروراً بسرعة الإنجاز وجودة التواصل، هي ما يصنع الفارق ويعزز الثقة المستدامة.

على المستوى المحلي

يعزز هذا الإنجاز ثقة المواطنين والمستثمرين في المؤسسات الحكومية وقدرتها على تحقيق التميز. كما يضع معياراً عالياً للأداء يمكن أن تحتذي به بقية الأجهزة العامة في المملكة، مما يدعم التوجه العام نحو حكومة عالية الأداء والكفاءة. ويؤكد أيضاً أن المدينة تسير بخطى ثابتة نحو تحقيق أهدافها الاستراتيجية المتعلقة بقطاع الطاقة الوطني.

على المستويين الإقليمي والدولي

على الصعيد الخارجي، يساهم هذا التقييم في ترسيخ سمعة المملكة العربية السعودية كدولة رائدة في مجال تحديث القطاع العام والحوكمة الرشيدة. كما يعطي إشارة إيجابية للمستثمرين والشركاء الدوليين المهتمين بقطاع الطاقة الذرية والمتجددة في المملكة، ويظهر مدى جدية والتزام المؤسسات السعودية بأفضل الممارسات العالمية. إن هذا النجاح هو قصة ملهمة تعكس التحولات الإيجابية التي تشهدها المملكة في ظل رؤية 2030.

ناقة نيوز

ناقة نيوز محرّر يقدم محتوى إخباري موثوق ويعمل على متابعة أهم الأحداث المحلية والعالمية وتقديمها للقارئ بأسلوب مبسّط وواضح.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى