جونغكوك يحقق إنجازاً تاريخياً بـ 3 شهادات RIAA ذهبية

واصل النجم العالمي جونغكوك (Jungkook)، عضو فرقة BTS الشهيرة، ترسيخ مكانته كأحد أبرز أيقونات موسيقى البوب في القرن الحادي والعشرين، محققاً إنجازاً غير مسبوق في تاريخ الموسيقى الكورية. فقد أعلنت رابطة صناعة التسجيلات الأمريكية (RIAA) رسمياً عن منح أغنية “Too Much”، التي تعاون فيها جونغكوك مع المغني الأسترالي The Kid LAROI والبريطاني Central Cee، الشهادة الذهبية، وذلك بعد تجاوز مبيعاتها حاجز الـ 500 ألف وحدة في الولايات المتحدة الأمريكية.
هذا الإنجاز لم يكن مجرد رقم إضافي في مسيرة النجم الشاب، بل جعله أول فنان كيبوب منفرد (من الذكور) في التاريخ يمتلك ثلاث شهادات رسمية من رابطة RIAA. وينضم هذا التتويج الجديد إلى سجل نجاحاته السابق الذي يضم أغنيته الضاربة “Seven” التي نالت الشهادة البلاتينية، وأغنية “Left and Right” بالتعاون مع تشارلي بوث التي حصدت الذهب سابقاً.
هيمنة عالمية خارج حدود الفرقة
يأتي هذا النجاح في وقت يركز فيه أعضاء فرقة BTS على مشاريعهم الفردية وأداء الخدمة العسكرية الإلزامية في كوريا الجنوبية. وقد أثبت جونغكوك، المعروف بلقب “الماكني الذهبي” (أصغر عضو في الفرقة)، قدرة استثنائية على المنافسة في أشرس الأسواق الموسيقية عالمياً بمفرده. إن حصوله على ثلاث شهادات من مؤسسة عريقة مثل RIAA يعد دليلاً قاطعاً على أن شعبيته لا تعتمد فقط على قاعدة جماهير الفرقة، بل تمتد لتشمل الجمهور العام في الغرب.
دلالات الإنجاز في السوق الأمريكي
تعتبر رابطة صناعة التسجيلات الأمريكية (RIAA) المعيار الذهبي لنجاح الموسيقى في الولايات المتحدة. الحصول على اعتماد منها يتطلب مبيعات حقيقية وتدفقات استماع هائلة (Streaming)، وهو أمر كان يُعتبر شبه مستحيل للفنانين الآسيويين قبل عقد من الزمان. نجاح أغنية “Too Much”، التي تمزج بين أنماط موسيقية مختلفة وتجمع نجومًا من ثلاث قارات (آسيا، أستراليا، أوروبا)، يعكس ذكاء جونغكوك الفني وقدرته على التكيف مع الألوان الموسيقية العالمية، متجاوزاً حواجز اللغة والثقافة.
مستقبل واعد وإرث موسيقي متنامٍ
يرى النقاد الموسيقيون أن استمرار جونغكوك في حصد هذه الأرقام يعزز من قوة “القوة الناعمة” الكورية، ويفتح الباب واسعاً أمام الجيل القادم من فناني الكيبوب لاقتحام الأسواق الغربية بثقة أكبر. هذا التتويج يؤكد أن مسيرة جونغكوك الفردية ليست مجرد تجربة عابرة أثناء توقف الفرقة، بل هي بداية لإرث موسيقي مستقل ينافس كبار نجوم البوب في العالم، مما يجعله أحد أكثر الفنانين تأثيراً في المشهد الموسيقي الحالي.



