تفاصيل درع Joy Awards 2026: صقر ذهبي من تصميم شوبارد

مع اقتراب العد التنازلي لانطلاق الحدث الفني الأضخم في الشرق الأوسط، تتجه أنظار العالم العربي نحو العاصمة السعودية الرياض، حيث تفصلنا أيام قليلة عن حفل توزيع جوائز Joy Awards 2026. ومن المقرر أن يقام الحفل مساء السبت المقبل الموافق 17 يناير في “ANB Arena”، ضمن فعاليات موسم الرياض التي تنظمها الهيئة العامة للترفيه، ليجمع تحت سقف واحد نخبة من ألمع نجوم الفن، الرياضة، وصناع المحتوى المؤثرين.
شراكة عالمية تعكس الهوية السعودية
في خطوة تؤكد المكانة العالمية التي وصل إليها المهرجان، كشفت كارولين شوفوليه، الرئيسة المشاركة والمديرة الفنية لدار المجوهرات والساعات السويسرية العريقة “شوبارد” (Chopard)، عن التفاصيل الدقيقة لتصميم درع الجائزة لهذا العام. ويأتي هذا التعاون للعام الثاني على التوالي، ليرسخ العلاقة بين الفخامة العالمية والهوية السعودية الأصيلة.
وأوضحت شوفوليه أن تصميم الدرع لم يكن وليد الصدفة، بل استُلهم بعناية فائقة من “الصقر”، الذي يُعد رمزاً تاريخياً وثقافياً راسخاً في المملكة العربية السعودية وشبه الجزيرة العربية. فالصقر في الموروث السعودي يجسد معاني العزة، القوة، والشموخ، فضلاً عن حدة البصر والقدرة على الانقضاض، وهي صفات تتقاطع مع سمات النجوم المبدعين الذين استطاعوا اقتناص النجاح والتميز في مجالاتهم.
70 ساعة من الحرفية اليدوية في جنيف
وحول التفاصيل الفنية للتصنيع، أشارت المديرة الفنية لـ “شوبارد” إلى أن العمل على التصميم بدأ منذ شهر مايو الماضي، حيث استغرقت مرحلة النماذج الأولية وحدها ستة أسابيع لضمان دقة التفاصيل. وأكدت أن الشركة حرصت على تقديم صقر “متحرك” في تصميمه وليس ثابتاً، ليعبر عن الديناميكية والحيوية التي يتمتع بها الفن والترفيه.
ويتم تصنيع كل درع يدوياً داخل ورشات الدار في جنيف، مستهلكاً نحو 70 ساعة من العمل الحرفي الدقيق. وتتميز الجائزة بكونها مطلية بالذهب عيار 18 قيراطاً، مع عيون منحوتة يدوياً من حجر العقيق الأسود تتوسطها قزحية صفراء دقيقة، بينما تستقر التحفة الفنية على قاعدة من النحاس المصقول بتشطيب يحاكي بريق الألماس، مما يضفي عليها طابعاً من الفخامة المطلقة.
Joy Awards.. أكثر من مجرد حفل
لا يقتصر حفل Joy Awards على كونه مناسبة لتوزيع الجوائز فحسب، بل تحول إلى منصة ثقافية وفنية تعزز من مكانة المملكة كوجهة ترفيهية عالمية. يعكس الحفل التطور الكبير الذي يشهده قطاع الترفيه في السعودية ضمن رؤية 2030، حيث يجمع بين التقدير الجماهيري من خلال التصويت المباشر، وبين الاحتفاء بالنقد الفني الراقي.
وكانت مرحلة التصويت قد شهدت تفاعلاً جماهيرياً غير مسبوق عبر التطبيق الرسمي، حيث يمتلك الجمهور الكلمة الفصل في اختيار الفائزين من بين القوائم النهائية التي تضم كبار النجوم في السينما، الدراما، الموسيقى، والرياضة، مما يجعل الجائزة تعبيراً صادقاً عن ذائقة الجمهور العربي.



