أخبار السعودية

محافظ جدة يشهد حفل تخريج طلاب جامعة جدة للدفعة 11

برعاية كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن مشعل بن عبدالعزيز، نائب أمير منطقة مكة المكرمة، ونيابةً عنه، شهد صاحب السمو الأمير سعود بن عبدالله بن جلوي، محافظ جدة، فعاليات حفل تخريج طلاب جامعة جدة للدفعة الحادية عشرة للعام الجامعي 1446-1447هـ. وقد زفّت الجامعة في هذا العرس الأكاديمي 8227 خريجاً وخريجة من مختلف التخصصات والدرجات العلمية، ليكونوا سواعد وطنية تساهم في بناء المستقبل. أقيم الحفل بمركز المؤتمرات بالجامعة، بحضور رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور عبيد آل مظف، وعدد من القيادات الأكاديمية، وعمداء الكليات، وأولياء أمور الخريجين والخريجات الذين شاركوا أبناءهم فرحة الإنجاز.

مسيرة حافلة بالتميز: السياق التاريخي لتأسيس جامعة جدة

تأسست جامعة جدة في عام 2014م لتكون منارة علمية حديثة تواكب التطورات المتسارعة في المملكة العربية السعودية. ومنذ انطلاقتها، أخذت الجامعة على عاتقها تقديم تعليم نوعي يركز على التخصصات المستقبلية التي تلبي احتياجات سوق العمل المتجددة. وقد جاء تأسيسها في مرحلة حاسمة من تاريخ التعليم العالي السعودي، حيث سعت القيادة الرشيدة إلى توسيع قاعدة التعليم الجامعي في منطقة مكة المكرمة، وتحديداً في محافظة جدة التي تُعد العاصمة الاقتصادية والبوابة الرئيسية للحرمين الشريفين. وخلال السنوات الماضية، نجحت الجامعة في ترسيخ مكانتها كواحدة من المؤسسات الأكاديمية الرائدة، معتمدة على الابتكار والبحث العلمي كركائز أساسية في استراتيجيتها التعليمية.

أبرز محطات حفل تخريج طلاب جامعة جدة للدفعة الـ11

وفور وصول سمو محافظ جدة إلى مقر الحفل، عُزف السلام الملكي إيذاناً ببدء الفعاليات التي استهلت بتلاوة آيات بينات من القرآن الكريم. عقب ذلك، انطلقت مسيرة الخريجين المهيبة، حيث تم منحهم الدرجات العلمية المستحقة، وأدى خريجو الكليات الصحية القسم المهني، معاهدين الله على الإخلاص في أداء رسالتهم الإنسانية. كما تضمن الحفل عرضاً مرئياً مميزاً استعرض مسيرة الجامعة وإنجازاتها المتعددة، مسلطاً الضوء على قصص نجاح الخريجين وما حققته الجامعة من قفزات نوعية على المستويين المحلي والدولي.

الأثر الاستراتيجي للخريجين في دعم رؤية السعودية 2030

تكتسب هذه الدفعة أهمية بالغة نظراً لتزامنها مع مرور عشر سنوات على إطلاق رؤية المملكة 2030، ومع إعلان عام الذكاء الاصطناعي. إن الأثر المتوقع لهؤلاء الخريجين يتجاوز النطاق المحلي ليمتد إلى التأثير الإقليمي والدولي، خاصة وأن الجامعة تركز بشكل مكثف على مجالات حيوية مثل اللوجستيات والذكاء الاصطناعي. محلياً، سيساهم هؤلاء الشباب في سد الفجوة في التخصصات الدقيقة ودعم القطاعات الحيوية في المملكة. وإقليمياً ودولياً، يعزز هذا التوجه من تنافسية الكفاءات السعودية في الأسواق العالمية، مما يؤكد دور المملكة كمركز إقليمي للابتكار والتكنولوجيا والخدمات اللوجستية.

كلمة رئيس الجامعة وشكر القيادة

وفي ختام الحفل، ألقى رئيس الجامعة، الدكتور عبيد آل مظف، كلمة عبر فيها عن أسمى آيات الشكر والامتنان للقيادة الرشيدة -أيدها الله- ولصاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل، مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة، على الدعم اللامحدود الذي تحظى به الجامعة. كما قدم شكره لسمو نائب أمير منطقة مكة المكرمة على رعايته الكريمة، ولسمو محافظ جدة على تشريفه الحفل. وثمّن جهود معالي وزير التعليم في دعم المسيرة التعليمية. واختتم كلمته بتهنئة الخريجين وأولياء أمورهم، مؤكداً على الدور المحوري للشباب الطموح في تحقيق مستهدفات التنمية الشاملة والمستدامة التي تسعى إليها المملكة.

ناقة نيوز

ناقة نيوز محرّر يقدم محتوى إخباري موثوق ويعمل على متابعة أهم الأحداث المحلية والعالمية وتقديمها للقارئ بأسلوب مبسّط وواضح.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى