أخبار السعودية

تجهيز 9700 مسجد بجازان لاستقبال شهر رمضان 1447هـ

أعلن فرع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بمنطقة جازان عن اكتمال كافة الاستعدادات والتجهيزات اللازمة لاستقبال شهر رمضان المبارك لعام 1447هـ، وذلك من خلال تهيئة أكثر من 9,700 جامع ومسجد ومصلى للنساء موزعة على مختلف محافظات ومراكز المنطقة. وتأتي هذه الخطوة في إطار الجهود المستمرة لضمان جاهزية بيوت الله لاستقبال الأعداد المتزايدة من المصلين خلال الشهر الفضيل.

خطة صيانة شاملة لضمان راحة المصلين

شملت أعمال التهيئة تنفيذ خطة صيانة شاملة ودقيقة، تضمنت التأكد من كفاءة أجهزة التكييف والإضاءة، وصيانة الأنظمة الصوتية لضمان نقاء الصوت ووصوله لكافة أرجاء المساجد، بالإضافة إلى أعمال النظافة العميقة، والتعقيم، والتعطير، واستبدال فرش المساجد المتهالك. وتهدف هذه الإجراءات إلى معالجة كافة الملاحظات الفنية والإنشائية لتوفير بيئة إيمانية خاشعة تليق بقدسية المكان والزمان، مما يتيح للمصلين أداء صلواتهم، ولا سيما صلاتي التراويح والقيام، في أجواء يسودها الهدوء والسكينة.

تعزيز ثقافة العمل التطوعي في خدمة بيوت الله

وفي سياق متصل، أولى فرع الوزارة بجازان اهتماماً بالغاً بتفعيل العمل التطوعي، حيث أطلق 840 فرصة تطوعية تتزامن مع غرة شهر رمضان المبارك. وتتنوع هذه الفرص لتشمل تنظيم حركة دخول وخروج المصلين لتفادي الازدحام، والإشراف المباشر على موائد إفطار الصائمين، وتوزيع عبوات المياه، إلى جانب المشاركة في أعمال النظافة والصيانة الخفيفة، واستبدال المصاحف القديمة بأخرى جديدة.

وقد خصص الفرع 5,800 مقعد تطوعي لهذه المبادرات، بإجمالي ساعات تطوعية يتوقع أن تتجاوز 17,500 ساعة، تغطي 630 جامعاً ومسجداً ومصلى للنساء. وتتم هذه الجهود بالشراكة مع عدد من الجهات الحكومية والمؤسسات غير الربحية، مما يعكس روح التكاتف والتعاون بين مختلف قطاعات الدولة والمجتمع.

الرعاية المستمرة للمساجد في المملكة

تأتي هذه الجهود المكثفة في منطقة جازان امتداداً لنهج المملكة العربية السعودية الراسخ في العناية ببيوت الله وعمارتها، حسياً ومعنوياً. وتولي القيادة الرشيدة اهتماماً كبيراً بقطاع المساجد، مسخرة كافة الإمكانات المادية والبشرية لخدمتها، انطلاقاً من مكانة المملكة كقبلة للمسلمين وراعية للحرمين الشريفين. وتعمل وزارة الشؤون الإسلامية بشكل دوري على تفقد احتياجات المساجد في كافة المناطق، خاصة قبل المواسم الدينية الكبرى، لضمان تقديم أرقى الخدمات لضيوف الرحمن والمصلين.

الأثر الاجتماعي والروحي للاستعدادات

إن لهذه التجهيزات المسبقة أثراً إيجابياً كبيراً على الصعيدين الاجتماعي والروحي؛ فهي لا تقتصر على الجانب الفني فحسب، بل تساهم في تعزيز التكافل المجتمعي من خلال فتح أبواب التطوع والمشاركة في الأجر. كما أن تهيئة المساجد وتجهيزها بأفضل الخدمات يبعث الطمأنينة في نفوس المصلين، ويساعدهم على التفرغ للعبادة والذكر في هذا الشهر الكريم، مما يرسخ قيم المسؤولية الاجتماعية ويعزز الدور الدعوي والمجتمعي للمساجد كمنارات للهدى والإشعاع الحضاري.

ناقة نيوز

ناقة نيوز محرّر يقدم محتوى إخباري موثوق ويعمل على متابعة أهم الأحداث المحلية والعالمية وتقديمها للقارئ بأسلوب مبسّط وواضح.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى