أخبار السعودية

الشؤون الإسلامية تعدل الفئات الوظيفية لـ 3808 من منسوبي المساجد

أصدرت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، اليوم الخميس، حزمة من القرارات الإدارية الهامة التي تستهدف تحسين وتعديل الفئات الوظيفية لـ 3808 من منسوبي المساجد في مختلف مناطق ومحافظات المملكة العربية السعودية. وتأتي هذه الخطوة الاستراتيجية في إطار حرص الوزارة المستمر على تعزيز الاستقرار الوظيفي والمالي للكوادر العاملة بنظام المكافآت، مما ينعكس إيجاباً على بيئة العمل في بيوت الله.

إنفاذ التوجيهات لرفع كفاءة الأداء

جاءت هذه القرارات إنفاذاً لتوجيهات معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، لتشمل شريحة واسعة ومتنوعة من الخطباء والأئمة والمؤذنين. وتهدف هذه التوجيهات بشكل مباشر إلى رفع كفاءة الأداء في المساجد، وتقديراً للدور المحوري والجوهري الذي يؤديه هؤلاء المنسوبون في خدمة المجتمع، وتحقيق رسالة المسجد السامية في نشر قيم التسامح والوسطية والاعتدال.

سياق العناية ببيوت الله ومنسوبيها

لا يمكن فصل هذا القرار عن السياق العام لجهود المملكة العربية السعودية في العناية بالمساجد، ليس فقط من الناحية العمرانية والإنشائية، بل ومن الناحية البشرية أيضاً. فالمملكة، بصفتها قبلة المسلمين، تولي اهتماماً خاصاً للقائمين على شؤون المساجد، باعتبارهم الواجهة الأولى للعمل الدعوي والاجتماعي. ويأتي تحسين الأوضاع الوظيفية كجزء من منظومة متكاملة تسعى الوزارة من خلالها إلى مأسسة العمل في المساجد وضمان حقوق العاملين فيها، بما يتوافق مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تحسين جودة الحياة والخدمات المقدمة للمواطنين والمقيمين.

الاهتمام بالكوادر البشرية ركيزة للتطوير

وفي تعليقه على هذه القرارات، أكد وزير الشؤون الإسلامية الدكتور عبداللطيف آل الشيخ أن تحسين أوضاع هذا العدد الكبير من المنسوبين يأتي متسقاً تماماً مع استراتيجية الوزارة في العناية بالمورد البشري. حيث تنظر الوزارة للكوادر البشرية بوصفها الركيزة الأساسية وحجر الزاوية لتطوير العمل المؤسسي، وضمان تقديم خدمات نوعية تليق بمكانة المساجد وقاصديها من المصلين.

الأثر المتوقع: استقرار وتحفيز

من المتوقع أن يُحدث هذا القرار أثراً إيجابياً ملموساً على الصعيدين المحلي والاجتماعي، حيث يسهم الانتقال لفئات وظيفية أعلى في رفع الروح المعنوية للعاملين، ويحفزهم لمواصلة التميز في أداء واجباتهم الشرعية. وقد لاقت الخطوة ترحيباً واسعاً في الأوساط الدعوية والإدارية، حيث عدّها مديرو فروع الوزارة في المناطق الثلاث عشرة دافعاً قوياً لرفع الإنتاجية.

وتشير هذه المبادرة إلى أن الوزارة ماضية في سلسلة معالجات تنظيمية لضمان حقوق العاملين بنظام المكافآت، وتوفير بيئة عمل محفزة تضمن استقطاب الكفاءات الشرعية والعلمية المميزة للعمل في إمامة المصلين ورفع الأذان واعتلاء المنابر، مما يعزز من دور المسجد كمؤسسة تربوية وتوجيهية رائدة في المجتمع.

ناقة نيوز

ناقة نيوز محرّر يقدم محتوى إخباري موثوق ويعمل على متابعة أهم الأحداث المحلية والعالمية وتقديمها للقارئ بأسلوب مبسّط وواضح.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى