بدء القبول في المعهد العالي للصناعات البلاستيكية 1447

أعلن المعهد العالي للصناعات البلاستيكية (HIPF) في الرياض عن فتح باب القبول والتسجيل للفصل التدريبي الأول من العام 1447 / 1448هـ، وذلك لخريجي الثانوية العامة بجميع تخصصاتها (علمي، صناعي، أو ما يعادلها). ويمثل هذا الإعلان فرصة هامة للشباب السعودي الطموح للانخراط في أحد أهم القطاعات الصناعية الحيوية التي تدعم الاقتصاد الوطني، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
تفاصيل البرنامج وشروط التقديم
أوضح المعهد أن فترة التقديم ستبدأ إلكترونياً عبر بوابته الرسمية (hipf.edu.sa) اعتباراً من اليوم وتستمر حتى يوم الخميس الموافق 9 أبريل 2026م. ويُعد هذا الفوج هو الدفعة التاسعة والثلاثين منذ تأسيس المعهد، مما يعكس تاريخه الطويل في تخريج كوادر وطنية مؤهلة. يمتد البرنامج التدريبي لمدة عامين كاملين، ويتم تقديمه باللغة الإنجليزية لضمان مواكبة الخريجين للمعايير الدولية. عند إتمام البرنامج بنجاح، يحصل المتدرب على شهادة الدبلوم في تقنية تصنيع البلاستيك، وهي شهادة معتمدة تفتح أمامه آفاقاً وظيفية واسعة.
خلفية تاريخية ودور استراتيجي
تأسس المعهد العالي للصناعات البلاستيكية في عام 2007م كمعهد غير ربحي، نتيجة شراكة استراتيجية بين وزارة الطاقة، والمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، وشركة شرق اليابانية للبتروكيماويات (SPDC). جاء تأسيسه استجابةً للحاجة المتزايدة في السوق السعودي لكوادر فنية متخصصة في صناعة البلاستيك، التي تعد جزءاً لا يتجزأ من قطاع البتروكيماويات الضخم في المملكة. يهدف المعهد إلى توطين الوظائف الفنية في هذا القطاع، وتقليل الاعتماد على العمالة الأجنبية، وتزويد المصانع السعودية بكفاءات قادرة على تشغيل أحدث خطوط الإنتاج والتقنيات العالمية.
الأهمية الاقتصادية والتأثير المستقبلي
يكتسب هذا البرنامج أهمية كبرى في سياق رؤية المملكة 2030، التي تركز على تنويع مصادر الدخل وتعزيز المحتوى المحلي الصناعي. فصناعة البلاستيك تدخل في عدد لا يحصى من المنتجات، من التعبئة والتغليف والسيارات إلى الأجهزة الطبية ومواد البناء. ومن خلال تأهيل الشباب السعودي في هذا المجال، يساهم المعهد بشكل مباشر في بناء اقتصاد مستدام قائم على المعرفة والإنتاج. كما أن البرنامج يوفر للمتدربين ميزات تنافسية، حيث يعتمد نظام التدريب المنتهي بالتوظيف، مما يضمن للمتدرب وظيفة مباشرة بعد التخرج في إحدى الشركات الرائدة بالقطاع، بالإضافة إلى مكافأة شهرية طوال فترة التدريب وتأمين طبي، مما يجعله مساراً مهنياً آمناً ومستقراً.



