صيام الأطفال أثناء الدراسة: 7 نصائح ذهبية من الصحة السعودية

مع تزامن شهر رمضان المبارك مع العام الدراسي، يواجه العديد من أولياء الأمور تحديات تتعلق بكيفية الموازنة بين أداء فريضة الصيام والحفاظ على التحصيل العلمي والنشاط البدني لأطفالهم. وفي هذا السياق، أصدرت وزارة الصحة السعودية مجموعة من التوجيهات والنصائح الطبية الهامة لضمان صيام آمن وصحي للطلاب والطالبات، بما يضمن عدم تأثر صحتهم أو تركيزهم داخل الفصول الدراسية.
أهمية التهيئه الصحية والنفسية للطفل الصائم
يُعد صيام الأطفال مرحلة انتقالية هامة تتطلب مراقبة دقيقة من الأهل، خاصة في ظل المجهود الذهني والبدني الذي يبذله الطالب خلال اليوم الدراسي. وتكتسب هذه النصائح أهمية مضاعفة لتجنب المضاعفات الصحية الشائعة مثل الجفاف، الصداع، وانخفاض مستوى السكر في الدم، والتي قد تؤثر سلباً على القدرات الإدراكية للطفل.
وقد شددت الوزارة على ضرورة التأكد من قدرة الطفل الجسدية على الصيام قبل البدء فيه، مع أهمية التدرج في الصيام للأطفال الأصغر سناً لتعويد أجسامهم دون إرهاق مفاجئ.
7 نصائح ذهبية لصيام آمن أثناء الدراسة
حددت وزارة الصحة سبع ركائز أساسية يجب على الأسرة اتباعها للحفاظ على سلامة الطلاب الصائمين، وهي كالتالي:
1. اختيار نوعية الغذاء بذكاء
أكدت الوزارة على ضرورة تجنب الأطعمة التي تحتوي على نسب عالية من الدهون والسكريات البسيطة في وجبتي الإفطار والسحور. هذه الأطعمة، رغم أنها تمنح طاقة فورية، إلا أنها تسبب عسر الهضم والشعور بالثقل والخمول، مما يؤثر على نشاط الطالب في اليوم التالي.
2. الوقاية من الجفاف وضربات الشمس
نظراً لارتفاع درجات الحرارة في بعض المناطق، نصحت الوزارة بالحرص الشديد على عدم تعرض الأطفال لأشعة الشمس المباشرة لفترات طويلة أثناء اليوم الدراسي. كما يُفضل تقنين الأنشطة الرياضية العنيفة في فناء المدرسة لتجنب فقدان سوائل الجسم والتعرض للجفاف الذي يضعف التركيز.
3. إدارة الوقت بين الدراسة والعبادة
يعتبر تنظيم الوقت عاملاً حاسماً؛ حيث يُنصح بتقسيم الوقت لأداء الواجبات المدرسية في الفترة الممتدة من بعد الإفطار وحتى وجبة السحور، لضمان أن يكون الطالب في كامل طاقته الذهنية.
4. ضبط الساعة البيولوجية والنوم
للتغلب على الخمول والنعاس داخل الفصل، يجب خلق روتين نوم ثابت بساعات محددة. النوم الكافي ليلاً هو المفتاح الأساسي لتعزيز الذاكرة والقدرة على الاستيعاب خلال نهار رمضان.
5. القيلولة لاستعادة النشاط
أشارت النصائح إلى أهمية أخذ قيلولة قصيرة خلال نهار رمضان (بعد العودة من المدرسة)، حيث تساعد هذه الاستراحة القصيرة على إعادة شحن طاقة الجسم والاستعداد للمذاكرة بفاعلية بعد الإفطار.
6. تجنب مدرات البول (الكافيين)
حذرت الصحة من تقديم المشروبات التي تحتوي على الكافيين مثل الشاي والقهوة والمشروبات الغازية للأطفال خلال ساعات الإفطار. يُعد الكافيين مدراً للبول، مما يسرع من عملية فقدان السوائل ويزيد من احتمالية الشعور بالعطش والجفاف أثناء الصيام.
7. تقليل وقت الشاشات
أوصت الوزارة بتجنب السهر أمام التلفاز أو الأجهزة الإلكترونية، حيث يؤدي الضوء الأزرق المنبعث منها إلى اضطرابات النوم، مما ينعكس سلباً على أداء الطالب في المدرسة صباحاً.
إن اتباع هذه الإرشادات لا يساهم فقط في صيام آمن، بل يؤسس لعادات صحية سليمة تستمر مع الطفل طوال حياته، مما يعزز من وعي الجيل الجديد بأهمية التغذية ونمط الحياة المتوازن.




