أسلوب حياة

يوم الطفل الخليجي: 5 نصائح ذهبية لحماية طفلك من السمنة

يحتفل دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في الخامس عشر من يناير من كل عام بمناسبة "يوم الطفل الخليجي"، وهي مناسبة تهدف إلى تسليط الضوء على حقوق الطفل في الصحة والتعليم والتربية السليمة. وتزامناً مع هذه المناسبة السنوية الهامة، وجهت الجهات الصحية المختصة، وعلى رأسها حساب "عِش بصحة" ومجلس الصحة الخليجي، رسائل توعوية عاجلة للأسر لتجنيب أطفالهم مخاطر السمنة التي باتت تهدد مستقبل الأجيال القادمة.

أهمية يوم الطفل الخليجي في تعزيز الصحة العامة

لا يقتصر يوم الطفل الخليجي على الاحتفالات الترفيهية فحسب، بل يُعد منصة استراتيجية لتوحيد الجهود بين دول المجلس لمواجهة التحديات الصحية المشتركة. وتأتي قضية "سمنة الأطفال" على رأس هذه التحديات، نظراً لتأثيرها المباشر على التنمية البشرية والاقتصادية في المنطقة. فالطفل الذي ينشأ في بيئة صحية هو اللبنة الأساسية لمجتمع منتج وخالٍ من الأمراض المزمنة مستقبلاً.

الطفل ضحية العادات.. وليس صانعها

أكدت الحملات التوعوية حقيقة جوهرية مفادها أن الطفل لا يختار السمنة بإرادته، بل هي نتاج مباشر للعادات السلوكية والغذائية المحيطة به داخل الأسرة. ومن هذا المنطلق، قدم المختصون 5 نصائح ذهبية لصناعة بيئة آمنة لنمو الطفل:

  • تنويع الخيارات الغذائية: توفير بدائل صحية وجذابة تغني عن الأطعمة المصنعة.
  • تعزيز جودة النوم: تجنيب الأطفال السهر، حيث أثبتت الدراسات ارتباط اضطرابات النوم بزيادة الوزن.
  • التقنين الرقمي: تقليل ساعات الجلوس أمام الشاشات والأجهزة اللوحية.
  • التحفيز الحركي: تشجيع الأطفال على الانخراط في أنشطة بدنية ممتعة.
  • الرقابة الغذائية: الحد من استهلاك السكريات والوجبات السريعة المشبعة بالدهون.

أرقام صادمة: الخليج يتجاوز المعدلات العالمية

كشف مجلس الصحة لدول مجلس التعاون عن إحصائيات مقلقة تستدعي التحرك الفوري، حيث أوضح أن السمنة تُعرف بأنها تراكم مفرط للدهون يشكل خطراً داهماً على الصحة، وقد تضاعفت معدلاتها عالمياً منذ عام 1990. وفي سياق إقليمي، يسجل الخليج معدلات سمنة تصل إلى 23.6%، وهو رقم يتجاوز المعدل العالمي البالغ 12.9% بفارق كبير.

وأشارت البيانات إلى أن عام 2022 شهد معاناة أكثر من 390 مليون طفل ومراهق حول العالم من زيادة الوزن، منهم 160 مليوناً مصابون بالسمنة المفرطة، مما يضع دول الخليج أمام تحدٍ صحي يتطلب تكاتف الأسرة والمدرسة والمجتمع.

روشتة الوقاية: الحركة هي الحل

للخروج من هذا المأزق الصحي، أوصى مجلس الصحة الخليجي بتبني نمط حياة متوازن يدمج بين التغذية السليمة والنشاط البدني. وشددت التوصيات الطبية على ضرورة ممارسة الأطفال والمراهقين لما لا يقل عن 60 دقيقة يومياً من الأنشطة البدنية المتوسطة إلى عالية الشدة، مثل السباحة، ركوب الدراجات، أو المشي السريع، لضمان حرق السعرات الحرارية وبناء بنية جسدية قوية قادرة على مقاومة الأمراض.

ناقة نيوز

ناقة نيوز محرّر يقدم محتوى إخباري موثوق ويعمل على متابعة أهم الأحداث المحلية والعالمية وتقديمها للقارئ بأسلوب مبسّط وواضح.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى