المؤتمر الصحفي الحكومي: وزراء الإعلام والبلديات ورئيس سدايا يستعرضون المستجدات

تشهد المملكة العربية السعودية، غدًا الإثنين، انعقاد جلسة جديدة من “المؤتمر الصحفي الحكومي”، الذي يعد منصة الاتصال الرسمية الأبرز لاستعراض المنجزات الوطنية ومناقشة المستجدات التنموية. ويستضيف المؤتمر في نسخته المرتقبة ثلاثة من كبار المسؤولين في الدولة، وهم معالي وزير الإعلام الأستاذ سلمان بن يوسف الدوسري، ومعالي وزير البلديات والإسكان الأستاذ ماجد بن عبدالله الحقيل، ومعالي رئيس الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا” الدكتور عبدالله بن شرف الغامدي.
ملفات حيوية على طاولة النقاش
من المقرر أن يتناول المؤتمر حزمة من الملفات الاستراتيجية التي تمس المواطن بشكل مباشر وتواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030. حيث سيقوم معالي وزير الإعلام، الأستاذ سلمان الدوسري، باستعراض أبرز المستجدات في المملكة، مسلطًا الضوء على الإنجازات الوطنية المتحققة خلال الفترة الماضية، والجهود الحكومية المستمرة لتعزيز جودة الحياة والنمو الاقتصادي.
وفي سياق متصل، سيتطرق معالي وزير البلديات والإسكان، الأستاذ ماجد الحقيل، إلى محور جوهري يتعلق برحلة التحول في القطاع الثالث (القطاع غير الربحي) ضمن منظومة البلديات والإسكان. ويأتي هذا المحور تأكيدًا على توجه الدولة نحو تفعيل دور القطاع غير الربحي في التنمية المجتمعية، وتوفير حلول إسكانية مستدامة للفئات الأشد حاجة، بما يعزز من التكافل الاجتماعي والاستقرار الأسري.
التقنية في خدمة العمل الخيري
وعلى صعيد التحول الرقمي، سيستعرض معالي رئيس “سدايا”، الدكتور عبدالله الغامدي، دور البيانات والذكاء الاصطناعي في تمكين العمل الخيري، مع التركيز بشكل خاص على “منصة إحسان”. وتُعد هذه المنصة الوطنية نموذجًا رائدًا في تسخير التقنية لتعزيز موثوقية التبرعات ورفع كفاءة العمل الخيري، مما يضمن وصول الدعم لمستحقيه بكل يسر وشفافية.
أهمية المؤتمر الصحفي الحكومي ودلالاته
يكتسب المؤتمر الصحفي الحكومي أهمية خاصة كونه يمثل جسرًا للتواصل المباشر بين المسؤولين والمواطنين ووسائل الإعلام. وتأتي هذه الجلسات الدورية لترسخ مبدأ الشفافية الذي تنتهجه حكومة المملكة، حيث يتم وضع الرأي العام في صورة الخطط والمشاريع التنموية أولًا بأول.
كما يعكس اجتماع هؤلاء المسؤولين تحت مظلة واحدة التكامل الحكومي بين الوزارات والهيئات المختلفة. فالربط بين الإعلام (كصوت للحدث)، والبلديات والإسكان (كقطاع خدمي وتنموي)، و”سدايا” (كممكن رقمي وتقني)، يوضح الرؤية الشمولية لإدارة الملفات الوطنية، حيث تتضافر الجهود لخدمة الإنسان والمكان، وتعزيز البنية التحتية الرقمية والاجتماعية في آن واحد.


