جامعة حائل تطرح برامج البكالوريوس والدبلوم عبر منصة قبول

أعلنت جامعة حائل رسمياً عن إطلاق دليل القبول لمرحلتي البكالوريوس والدبلوم للعام الجامعي الجديد 1448هـ (2026م)، كاشفة عن فتح باب استقبال طلبات المتقدمين والمتقدمات عبر المنصة الوطنية الموحدة للقبول “قبول”. وتأتي هذه الخطوة لتسهيل الإجراءات الأكاديمية وتمكين الطلبة من الاطلاع على كافة البرامج والتخصصات المتاحة في مختلف كليات الجامعة وفروعها، مما يضمن تحقيق أعلى مستويات العدالة والشفافية في إجراءات المفاضلة بين المتقدمين.
آليات المفاضلة والنسب الموزونة في جامعة حائل
أوضحت العمادة أن عملية القبول ستتم إلكترونياً بالكامل بناءً على المفاضلة التنافسية والنسبة الموزونة للطلاب. وتتوزع النسبة الموزونة المعتمدة هذا العام بواقع 30% لمعدل الثانوية العامة، و30% لاختبار القدرات العامة، و40% للاختبار التحصيلي الصادر عن المركز الوطني للقياس “قياس”. ويشترط للتقديم أن تكون هذه الدرجات سارية الصلاحية، حيث سيتم فرز المتقدمين وتوزيعهم على المسارات المتاحة بناءً على نوع شهادة الثانوية والمسار الدراسي الذي سلكه الطالب.
المسارات الأكاديمية والتخصصات المتاحة للعام الجديد
تتيح الجامعة هذا العام أربعة مسارات رئيسية للسنة الأولى المشتركة، وهي: المسار الصحي، والمسار الهندسي بكلية الهندسة، والمسار الهندسي بكلية علوم وهندسة الحاسب الآلي، بالإضافة إلى المسار العلمي بنفس الكلية. كما تتوفر فرص القبول المباشر في كليات إدارة الأعمال، العلوم، الآداب والفنون، التربية، الشريعة والقانون، والكلية التطبيقية بفروعها المختلفة في الحائط، الشملي، وسميراء.
ويشمل المسار الصحي تخصصات نوعية مثل الطب البشري، طب الأسنان، دكتور صيدلة، التمريض، القبالة، الأشعة التشخيصية، التغذية السريرية، العلاج الطبيعي، المختبرات، والصحة العامة. ويتطلب الالتحاق بهذه التخصصات اجتياز السنة الأولى المشتركة بنجاح وفقاً للطاقة الاستيعابية للجامعة.
شروط وضوابط الالتحاق بالبرامج الأكاديمية
حددت الجامعة مجموعة من الشروط الأساسية للقبول، من أبرزها أن يكون المتقدم سعودي الجنسية أو من أم سعودية، وأن يكون حاصلاً على شهادة الثانوية العامة أو ما يعادلها ولم يمضِ عليها أكثر من خمس سنوات. كما اشترطت الجامعة ألا يتجاوز عمر المتقدم 23 عاماً للمسارات الصحية، و25 عاماً لبقية البرامج الأكاديمية، مع ضرورة تفرغ الموظفين للدراسة، وتخصيص مقاعد مخصصة لذوي الإعاقة ومستفيدي الضمان الاجتماعي.
الخلفية التاريخية والتأثير التنموي لجامعة حائل في ضوء رؤية 2030
تأسست جامعة حائل بمرسوم ملكي في عام 1426هـ (2005م)، لتكون منارة تعليمية رائدة في شمال المملكة العربية السعودية. ومنذ نشأتها، لعبت الجامعة دوراً محورياً في دفع عجلة التنمية المحلية والإقليمية من خلال رفد سوق العمل السعودي بآلاف الخريجين المؤهلين في شتى المجالات العلمية والإنسانية.
واليوم، يكتسب إطلاق برامج القبول عبر المنصة الوطنية الموحدة “قبول” أهمية استراتيجية بالغة؛ حيث يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 الرامية إلى تحويل قطاع التعليم العالي نحو الرقمنة الكاملة وتسهيل وصول الخدمات التعليمية لجميع المواطنين بكفاءة ويسر. ولا يقتصر تأثير هذا التحول الرقمي على المستوى المحلي في منطقة حائل فحسب، بل يمتد إقليمياً ودولياً من خلال تعزيز جودة المخرجات التعليمية للمملكة، ورفع تصنيف الجامعات السعودية في المؤشرات العالمية، مما يسهم في بناء اقتصاد معرفي مستدام وقادر على المنافسة الدولية.



