أخبار السعودية

هاكاثون الابتكار السياحي بجامعة أم القرى يتوج الفائزين

شهدت مكة المكرمة حدثاً تقنياً وريادياً بارزاً، حيث اختتمت جامعة أم القرى أعمال هاكاثون الابتكار السياحي 2026، المصاحب لملتقى المهنة والابتكار 2026، والذي أقيم تحت شعار “التميز والريادة في القطاع السياحي”. ويهدف هذا الحدث الاستثنائي إلى تحفيز العقول الشابة والمبتكرين لتقديم حلول إبداعية تسهم في تطوير القطاع السياحي الحيوي بالمملكة العربية السعودية، تماشياً مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.

مشاريع ريادية متميزة في هاكاثون الابتكار السياحي

سجل الهاكاثون إقبالاً كبيراً ومشاركة واسعة من مختلف مناطق المملكة، حيث بلغ عدد المشاريع المتقدمة 96 مشروعاً مبتكراً. تأهل منها 40 مشروعاً إلى معسكر الابتكار السياحي، بينما تنافس 12 مشروعاً وطنياً في المرحلة النهائية. وفي ختام الحفل، كرم رئيس جامعة أم القرى، الأستاذ الدكتور معدي بن محمد آل مذهب، بمشاركة مدير إدارة جاذبية الهندسة السياحية بوزارة السياحة، المهندس عبدالمجيد بن حسين الحارثي، الفرق الأربعة الفائزة بالمركز الأول في المسارات الرئيسية:

  • مسار تحسين تجربة السائح: حقق فيه فريق “مثابة” المركز الأول.
  • مسار مرافق الضيافة وخدمات الأغذية والمشروبات: حاز فيه فريق “الغلاف الذكي لسلامة الغذاء” على المركز الأول.
  • مسار السياحة الذكية والتقنيات الرقمية: فاز فيه فريق “معيار” بالمركز الأول.
  • مسار النقل السياحي: حصد فيه فريق “مسير” المركز الأول.

رؤية المملكة 2030 والتحول السياحي المستدام

يأتي تنظيم هذا الهاكاثون في سياق الحراك التنموي الشامل الذي تشهده المملكة العربية السعودية لتعزيز قطاع السياحة كأحد الروافد الأساسية للاقتصاد الوطني غير النفطي. وتاريخياً، ركزت المملكة على تطوير البنية التحتية للمشاعر المقدسة والمدن السياحية الكبرى، والآن يمتد هذا الاهتمام ليشمل دمج التقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي في تقديم خدمات ضيافة وسياحة استثنائية تليق بمكانة المملكة العالمية كوجهة جاذبة لملايين الزوار سنوياً.

الأثر المتوقع للابتكارات السياحية محلياً ودولياً

لا تقتصر أهمية هذه المشاريع الابتكارية على النطاق المحلي فحسب، بل تمتد لتصنع تأثيراً إقليمياً ودولياً ملموساً. محلياً، تسهم هذه الحلول في خلق فرص عمل جديدة للشباب السعودي وتطوير مهاراتهم الرقمية والقيادية، فضلاً عن تحسين جودة الخدمات السياحية المقدمة لضيوف الرحمن والسياح. وإقليمياً ودولياً، تعزز هذه الابتكارات من تنافسية المملكة كوجهة سياحية رائدة تعتمد على حلول ذكية ومستدامة، مما يسهم في جذب الاستثمارات الأجنبية ورفع معايير قطاع الضيافة العالمي. إن تحويل الأفكار الأكاديمية إلى مشاريع عملية قابلة للتنفيذ يمثل الجسر الحقيقي نحو بناء اقتصاد معرفي مستدام يواكب التطورات العالمية.

ناقة نيوز

ناقة نيوز محرّر يقدم محتوى إخباري موثوق ويعمل على متابعة أهم الأحداث المحلية والعالمية وتقديمها للقارئ بأسلوب مبسّط وواضح.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى